الثبات ـ عربي
صرّح مصدر حكومي أميركي في واشنطن أن إجراءات سحب حوالى نصف عدد موظفي السفارة الأميركية في بغداد، بمن فيهم موظفون أميركيون وعراقيون" بدأت فعلا في الساعات الماضية بناء على تقارير أمنية أن ميليشيات عراقية مدعومة من طهران قد تلجأ إلى أعمال عدائية وارهابية قد تستهدف السفارة في المنطقة الخضراء.
وأكدت مصادر أن التوجيهات لسحب الموظفين والدبلوماسيين جاءت بناء على توصيات من قادة أجهزة الاستخبارات والبنتاغون بأن "تهديدات جدية" قد تحصل مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري الايراني" قاسم سليماني.
من جانبه أشار المسؤول السابق للتخطيط الاستراتيجي في القيادة المركزية الأميركية مارك كيميت إلى أن هذه الخطوة مرتبطة بالقلق الأمني المتزايد داخل بغداد بعيد الاحداث الاخيرة التي حصلت داخل إيران وعلى الحدود السورية – العراقية، فيما قال محللون إن هذه الخطوة تحمل رسالة إلى الحكومة العراقية بخصوص اقترابها من الإيرانيين.
الدفاع السورية تعلن غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة وسط تبادل اتهامات مع "قسد" بخرق الاتفاق
تشاد تحذر من نقل النزاع في السودان إلى أراضيها
الشرع يصدر مرسوماً يكرّس حقوق السوريين الكرد
الجيش السوري يباشر تأمين منطقة العمليات بريف حلب الشرقي ويطالب المدنيين بعدم دخولها