الثبات ـ السعودية
بعث الملك السعودي"سلمان بن عبدالعزيز"، الإثنين، دعوة إلى أمير الكويت الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح"، لحضور الاجتماع الـ40 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون المرتقب عقده بالرياض في العاشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وسلم الرسالة أمين عام مجلس التعاون "عبداللطيف الزياني"، الذي أطلع أمير الكويت على التحضيرات لعقد القمة.
والقمة المرتقبة هي الثالثة، منذ قطع السعودية والإمارات والبحرين ومعها مصر، في الخامس من يونيو/حزيران 2017، علاقاتها مع قطر، بدعوى دعمها الإرهاب وتدخلها في شؤون الدول الأخرى؛ الأمر الذي تنفيه الدوحة باستمرار.
وتأتي القمة في ظل تصريحات لمسؤولين كويتيين حول وجود مؤشرات إيجابية لـ "طي صفحة الخلاف بين دول الخليج الفارسي".
والأحد، قال نائب وزير الخارجية الكويتي "خالد الجارالله"، إن الكويت "تنظر للقمة المرتقبة بكثير من التفاؤل والأمل في أن تحقق ما يتطلع إليه أبناء الخليج (الفارسي)من أمن واستقرار وتطور في مسيرة مجلس التعاون"، معربا عن أمله في أن تكون قمة الرياض "هي طريق لعودة القمم الخليجية كما كانت".
وستكون هذه هي المرة الأولى، التي تستضيف فيها السعودية قمة خليجية، للعام الثاني على التوالي، منذ تأسيس مجلس التعاون.
وعرفت الأسابيع القليلة الماضية، رواجاً لتقارير تتحدث عن انفراجة قريبة بالأزمة الخليجية، قد تحصل خلال القمة المقبلة، بعد فرض حصار شامل على قطر من قِبل السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر، منذ منتصف 2017، بدعوى دعم الدوحة الإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة بشدة، معتبرةً أنها محاولة للسيطرة على قرارها السيادي.
"الأسايش" تنفي التهدئة في حلب وتحذر من هجوم وشيك وسط قلق "العفو الدولية" من تصاعد النزوح
التحالف: عيدروس الزبيدي غادر عدن سرا إلى إقليم أرض الصومال بمساعدة إماراتية
أسطول الصمود العالمي يطلب إذن مصر لعبور قافلة إنسانية برية إلى غزة
اليمن: الانتقالي ينفي فرار الزبيدي ويؤكّد وجوده في عدن للإشراف عسكرياً وأمنياً