الضغط الشعبي يتصاعد في الجزائر قبل شهر من الانتخابات الرئاسية

الجمعة 08 تشرين الثاني , 2019 12:36 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي

كتبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية عن ما وصفته بتصاعد التوتر في الجزائر قبل شهر من موعد الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 كانون الأول المقبل.

وقالت الصحيفة، إنه لا أحد بإمكانه الجزم بما سيحدث في هذا التاريخ، وإن الأمر الوحيد المعروف هو ارتفاع نسب مقاطعة الانتخابات في منطقة القبايل، مشيرة إلى أن عدد الناخبين الجزائريين يبلغ عشرين مليون شخص.

وتقول الصحيفة إن النظام الجزائري، وانطلاقا من إحصائيات على الورق، يعول على تحقيق أقل نسبة مشاركة ممكنة، لكن تنظيم الاقتراع -وقبله الحملة الانتخابية التي تنطلق منتصف الشهر الجاري- سيواجه صعوبات كبيرة.

ويواصل المتظاهرون الخروج إلى الشوارع في الأسبوع السابع والثلاثين على التوالي رافضين إجراء الانتخابات التي تمثل من وجهة نظرهم فرصة مؤاتية للنظام كي يعيد إنتاج ذاته.

ويثير نجاح الأنشطة المناهضة لزيارات الوزراء والمسؤولين لمختلف مناطق البلاد مخاوف من إمكانية تجسيد التهديدات التي يطلقها نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي بمنع تنظيم الوصول لمكاتب الاقتراع، وهو ما قد يؤدي في حال وقوعه لرفع حالة التوتر يوم التصويت وخلال الحملات الانتخابية.

وبالتزامن مع إطلاق متظاهرين حملات ضد المرشحين للانتخابات، انتشر مقطع مصور يظهر فيه رئيس الحكومة السابق علي بن فليس داخل أحد المطاعم في ضاحية الجزائر وهو يتعرض فجأة لهجوم من عدد كبير من رواد المطعم الذين وَصفوه بالمفسد ما اضطره للانسحاب من المكان على وجه السرعة.

ورغم أن المرشحين للفوز بهذه الانتخابات كانوا يعارضون الرئيس بوتفليقة في الفترة الأخيرة من حكمه (سبق لهم أن تقلدوا مناصب رفيعة)، إلا أن الجزائريين يعتبرون أنهم مجرد واجهة للنظام.

وتعيش الجزائر حالة من التوتر المتصاعد تظهر مع التظاهرات حيث تنتشر تجهيزات عسكرية وأمنية كبيرة والاعتقالات المستمرة.
 


مقالات وأخبار مرتبطة
أسبُوع الوَحدة الإسلاميَة
ذكْرى المَولدُ النَبويُ الشَريف
غزة هاشم.. مُرابطون يصنَعون الانتصَار َ
لبنان لحظة بلحظة
من ذاكرة التاريخ

عاجل