لقاء حزب الله ـ الإشتراكي في عين التينة .. عودة الأمور إلى مجاريها

السبت 07 أيلول , 2019 09:29 توقيت بيروت لـبـــــــنـان

الثبات ـ لبنان

عُقد في عين التينة ظهر اليوم السبت لقاء مصالحة بين حزب الله والحزب التقدمي الإشتراكي برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري، بحضور المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق الحاج وفيق صفا، ووزير المال علي حسن خليل والمستشار أحمد بعلبكي، وعن الحزب الاشتراكي الوزير وائل ابو فاعور والنائب السابق غازي العريضي. 

الحاج حسين خليل أكد أن اللقاء جاء ليتوج ما يمكن تسميته بالمصالحة والمصارحة، وأن الجو كان ودياً، موضحاً أن قيادتي حزب الله والتقدمي الاشتراكي فوّضا الرئيس نبيه بري لوضع أسس لحل كل المشكلات التي اعترت الفترة الماضية واتفقنا على عودة الامور الى مجاريها.

وأضاف "الأمور التي نتفق عليها كثيرة منها في الأمور السياسية التي تشكّل قاسماً مشتركاً بين الطرفين من أجل خدمة الوطن وبالأمور التي نختلف نتفق على تنظيم الخلاف بما يفيد الاستقرار ومصلحة البلد أمنياً واقتصادياً". 

ونوّه الخليل بدور الرئيس بري الذي أخذ على عاتقه مسؤولية لمّ الشمل لأجل مواجهة الاستحقاقات الكبرى التي يمر بها البلد".

بدوره، قال العريضي إنّ "مرحلة العمل المشترك والإنجازات بيننا وبين الأخوة في حزب الله وطبعاً حركة أمل والرئيس بري مرحلة عمرها طويل حققنا فيها إنجازات كبرى لصالح البلد واستقراره وأمنه وسيادته"، مضيفاً "حرصاً على كل ذلك كان الإتفاق على أن نذهب الى تنظيم الإختلاف، فما يجمعنا يتم تثبيته، وإذا كانت ثمة سلبيات يتم معالجتها بالحوار تحت عنوان تنظيم الخلاف كي لا نطيح بالإنجازات خاصة إننا نواجه تحديات كبرى في طليعتها الأزمة الإقتصادية والإجتماعية والمالية".

كما شدد على دور الرئيس بري في لقاء اليوم والذي كان إيجابياً ومثمراً.

واكد العريضي ان الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله ليسا حزباً واحداً ولكل واحد موقفه وليس بالضرورة أن يتطابقا في موقفهما وأسلوبهما، وأضاف "الحزبان حريصان على المحافظة على كا ما تحقق".

وفيما اذا كان النائب السابق وليد جنبلاط سيكون محرجاً أمام حلفائه، قال العريضي "لسنا محرجين أمام أحد، لا في الداخل ولا في الخارج، نحن لبنانييون فيما بيننا ولا نتلقّى توجيهات من أحد في أي خطوة نقدم عليها نرى فيها مصلحة وطنية".


مقالات وأخبار مرتبطة
الإنتخابات الرئاسية التونسية ٢٠١٩
٣٧ عاما على مجزرة صبرا وشاتيلا
الإعدام للعملاء
برا بحرا جوا .. ستهزمون

عاجل