الثبات ـ فلسطين
في حملة إلكترونية لمناصرة القضية الفلسطينية، وصفها خبراء إعلاميون بـ”الواعدة”، ينشط آلاف الشبان الفلسطينيين لـ”دحض” الرواية التي تنشرها ماكينة الإعلام الإسرائيلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
هؤلاء الشبان اجتمعوا تحت اسم “جيش الهبد الالكتروني”، وتأتي كلمة “الهَبْد” باللهجة العاميّة، بمعنييْن، الأول هو “الكذب” والثاني هو “الضرب” لإبطال الرواية الإسرائيلية.
ويفسّر القائمون على الحملة اختيارهم لهذا الاسم بالقول، إن الهبد (أي الكذب) الذي تمارسه إسرائيل في روايتها الموجّهة للعالم، سيواجه بـ”هبد” (ضَرب) من نوع آخر، من الناشطين الفلسطينيين.
صفحات لشخصيات عامة، ورؤساء أبرزهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعرضوا لهجوم إلكتروني واسع من “جيش الهبد”، حيث نشروا الآلاف من التعليقات على صفحاتهم لتكذيب الرواية الإسرائيلية.
جاءت فكرة إنشاء “جيش الهبد”، إثر التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، والذي مثّل نقطة انطلاق رسمي للعمل الجماعي تحت هذا الاسم بهدف مقارعة المحتوى الرقمي الإسرائيلي، بمحتوى فلسطيني يناصر قضيتهم، حسب جودة.
الضربة الأولى، التي لاقت نتائج فورية، استهدفت صفحة “ناشونال جيوغرافيك أبو ظبي”، على فيس بوك، حينما نشرت تقريرا تدّعي فيه أن “تيس الجبل النوبي” موجود في “صحراء بإسرائيل”.
ومنذ انطلاقة هذا الجيش الإلكتروني، انضمّ إليه الآلاف من الناشطين الذين “سئموا التهميش المجتمعي”.
أوقات الفراغ التي يقضيها الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، باتت اليوم، بعد انضمامهم لـ”الهبد”، مثمرة وفعالة، حيث بدأت منشوراتهم تأخذ “طابعا وطنيا ومجتمعيا”.
"القسام" في رسالة لمجاهدي حزب الله: متيقنون أنكم ستكملون المهمة بنجاح
غالبيتهن زوجات أسرى.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 16 امرأة في الضفة الغربية
تصعيد متزامن في الضفة وغزة… اقتحام في نابلس وشهداء بقصف على خان يونس
إرهاب المستوطنين يدفع بعائلات في الأغوار الشمالية إلى النزوح قسرياً