الرئيس الأسد يفتتح مركز الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف

الثلاثاء 21 أيار , 2019 12:13 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ دمشق

قام الرئيس السوري بشار الأسد ظهر اليوم بافتتاح مركز الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف التابع لوزارة الأوقاف.

وقال الرئيس السوري في حديث لحشد من علماء دمشق ونقله موقع "رئاسة الجمهورية العربية السورية" على فيسبوك "الشعب السوري بمجمله يكافح التطرف من خلال صموده.. والجيش يكافح الإرهاب الناتج عن التطرف.. وعلماء الدين يكافحون هذا التطرف كمنتِج للإرهاب"

وتابع الأسد "التطرف ليس منتجا دينيا.. بل هو منتج اجتماعي.. وهناك أنواع ووجوه أخرى له.. هناك تطرف سياسي.. وقومي.. وعقائدي.. واجتماعي في بعض الحالات.. والتطرف الديني هو وجه من تلك الوجوه اكتسح الساحة بعد أحداث أيلول، وساهمت الماكينة الوهابية في تكريسه".

وأضاف الأسد "الأخلاق ضرورية.. كما هي ضرورة الدين.. وعلينا تكريس الأخلاقيات في المجتمع، بعمل اجتماعي مواز للعمل الديني".

ونوه الريس السوري إلى أن "العقل المنغلق يأخذ من الشريعة قشورها فقط.. أما العقل المنفتح هو الذي يأخذ منها جوهرها ولبها.. وهذا العقل المنفتح يؤدي لأن يكون الدين دين توحيد.. جامعا لأتباعه وأتباع الشرائع الأخرى.. بينما العقل المنغلق لا يقبل إلا التفريق والتطرف وتفتيت المجتمع.

وأشار إلى أنه "لا يمكن لأحد الانتماء لدينه بصدق ما لم يكن منتميا لعائلته ووطنه بصدق.. ولا يمكن لمن يخون وطنه أن يكون مؤمنا حقيقيا وصادقا" مؤكدا أن "الدين لا يمكنه أن يكون مجردا عن القضايا الإنسانية.. ولا مقتصرا على الشرائع.. بل المفروض أن يلتزم الدين بالقضايا الكبرى الوطنية".

وأكد الأسد على أن "الوعي عامل هام وأساسي في أي عمل نقوم به.. وهو الوحيد الذي يحمي المجتمعات.. فالوعي يرتبط بالمحاكمة.. والمحاكمة ترتبط بالحوار.. وبالتالي فمن الضروري أن نكرس الحوارات بيننا بشكل دائم".


مقالات وأخبار مرتبطة
يَا شَعب السُودَان..احذروا ريَاح الفتْنَة الخليجيّة
مـن أقـوال الإمـام عـلي كـرم الله وجـهـه
اللاجئون الفلسطينيون.. أصل الحكاية ومفتاح العودة

عاجل