حكم تأخر قضاء رمضان حتى يدخل رمضان آخر

الأحد 05 أيار , 2019 06:49 توقيت بيروت علوم إسلاميّة

الثبات ـ علوم اسلامية

السؤال: أفطرت في رمضان الذي سبق بسبب عذر خاص، ولم أكن أعلم بحرمة تأخير أو تأجيل قضاء الصيام، فما الحكم في هذه الحالة؟

الجواب: ذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن من أخر قضاء رمضان بدون عذر، حتى دخل رمضان الذي يليه استحق الإثم، ووجبت عليه الفدية عن كل يوم مد من الطعام، وقيمته ما بين الستين قرشاً إلى الدينار الواحد، إلى جانب وجوب القضاء، أما إن كان تأخيره القضاء وقع لعذر، كمرض أو سفر أو شغل، أو كان يجهل حرمة تأخير القضاء إلى ما بعد رمضان القادم، فلا يجب عليه الفدية، وإنما يجب القضاء فقط.

جاء في بشرى الكريم من كتب الشافعية: "أمَّا تأخيره بعذر كسفر وإرضاع ونسيان وجهل حرمة التأخير .. فلا فدية فيه؛ لأن تأخير الأداء جائز به، فالقضاء أولى وإن استمر سنين.

وأوجب الحنفية القضاء فقط، قال الكاساني رحمه الله: "إذا أخَّرَ قضاء رمضان حتى دخل رمضان آخر فلا فدية عليه" (بدائع الصنائع).

 


مقالات وأخبار مرتبطة
الإنتخابات الرئاسية التونسية ٢٠١٩
مقدسيون: كنا نعيش على أمل رؤية الجيش السعودي يدخل الأقصى فاتحًا
ادفع بالتي هي أحسن .. والا .. "السجن أمامكو"
من ذاكرة التاريخ

عاجل