الثبات ـ دولي
بدأ موظفو المحكمة الانتخابية الإقليمية في العاصمة البرازيلية برازيليا، تحميل صناديق آلات التصويت الإلكترونية على الشاحنات والحافلات، تمهيداً لنقلها إلى مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد، استعداداً لجولة الإعادة الرئاسية المقررة الأحد المقبل.
وأظهرت مشاهد مصورة من داخل مستودع المحكمة الانتخابية تكدّس الصناديق التي تضم آلات التصويت الإلكترونية، فيما عمل الموظفون على التحقق من بيانات الشحن المسجلة على كل صندوق قبل تحميله على المركبات المخصصة للتوزيع.
وتجري هذه الاستعدادات في ظل منافسة محتدمة بين الرئيس الحالي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يسعى إلى الفوز بولاية رئاسية رابعة غير متتالية، ومنافسه اليميني السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.
وكان بولسونارو قد تقدم في الجولة الأولى التي جرت مطلع أكتوبر الجاري، بحصوله على 47% من الأصوات مقابل 45% للولا، في نتيجة عززت موقعه في السباق وأعادت الزخم إلى الحملة الانتخابية، التي شهدت منذ ذلك الحين تجمعات حاشدة لأنصار اليسار.
وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تقارباً شديداً بين المرشحين، إذ أشار استطلاع لمعهد داتافولها إلى تعادلهما بنسبة 50% لكل منهما، فيما يرى محللون أن المناظرة التلفزيونية الأخيرة قد تؤثر في توجهات الناخبين وتحسم المنافسة بين الطرفين.
وترافق السباق الانتخابي مع سجال قضائي بين الحملتين، بعدما تبادل الطرفان اتهامات أمام المحكمة الانتخابية العليا بشأن ممارسات غير قانونية على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب اتهامات متبادلة بنشر معلومات مضللة.
ومن المقرر أن يشارك نحو 160 مليون ناخب برازيلي في جولة الإعادة يوم الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول، في استحقاق سيحدد اتجاه البلاد السياسي خلال المرحلة المقبلة، وسط منافسة تعكس الانقسام بين التيار اليساري واليمين في أكبر ديمقراطيات أميركا اللاتينية.
البنتاغون يعلن عقدا بقيمة 2.4 مليار دولار لدعم أنظمة الدفع النووي في البحرية الأمريكية
رويترز: تضاؤل فرص لقاء ترامب وكيم جونغ أون هذا العام
الحكومة الفرنسية تنشر 70 ألف عنصر أمن في أنحاء البلاد تحسباً لاحتجاجات جديدة بعد أعمال عنف واسعة