الثبات ـ دولي
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي نيك أن إنتاج الأسلحة في إيران لم يتوقف يومًا واحدًا خلال الحرب، بل ارتفع إلى 2.5 ضعف مستواه قبلها، مشيرًا إلى أن توطين الصناعات الدفاعية ونقل إنتاج الأسلحة الاستراتيجية إلى مناطق آمنة عزّزا قدرة البلاد على مواجهة الهجمات.
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد رضا طلائي نيك أن إنتاج الأسلحة في بلاده استمر من دون انقطاع خلال الحرب، وارتفع إلى 2.5 ضعف مستواه قبلها، بفضل توطين الصناعات الدفاعية والاعتماد على القدرات المحلية والشركات القائمة على المعرفة.
وفي مقابلة مع نشرة الأخبار، أوضح طلائي نيك أن إقامة منشآت إنتاج الأسلحة الاستراتيجية في مناطق آمنة أسهمت في حماية القدرات الدفاعية الإيرانية من الهجمات، مشيرًا إلى أن إيران وضعت مسبقًا بدائل آمنة لمواقع الإنتاج، بما ضمن استمرار تجهيز القوات المسلحة وإنتاج احتياجاتها.
ولفت إلى أن شبكة تضم أكثر من 9 آلاف شركة قائمة على المعرفة شاركت في دعم الصناعات الدفاعية، فيما يجري تنفيذ 50 مشروعًا استراتيجيًا مزدوج الاستخدام بالتعاون مع القطاع الخاص، تشمل مجالات صناعية وتكنولوجية متعددة.
وفي ما يتعلق بقدرات الإنتاج العسكري، أشار طلائي نيك إلى أن إيران تمتلك القدرة على إنتاج الأسلحة اللازمة لخوض حرب طويلة، مؤكدًا أن الأولوية تبقى لتلبية احتياجات القوات المسلحة، على أن يُصدَّر الفائض من الإنتاج إلى الخارج.
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية تحتفظ بحرية الرد على أي اعتداء والدفاع عن الأمن الداخلي، مشددًا على أن الرد على العدو سيكون أكثر صلابة من السابق.
وفي سياق متصل، تناول طلائي نيك ترشيح مهرداد أخلاقي لمنصب وزير الدفاع، معتبرًا أن خبرته في الصناعات الدفاعية، ولا سيما في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة الاستراتيجية، من شأنها تعزيز القدرات الإنتاجية وتسريع تطويرها.
وأوضح أن أخلاقي شغل سابقًا رئاسة منظمة الصناعات الفضائية في وزارة الدفاع، ويتولى حاليًا رئاسة منظمة الصناعات الدفاعية، كما أسهم في تطوير عائلة صواريخ «عماد» و«حاج قاسم» و«سجيل»، وفي تعزيز القدرة الإنتاجية والاستفادة من الكفاءات والشركات القائمة على المعرفة.
وأشار كذلك إلى أن البرنامج المقترح لوزارة الدفاع يشمل الإسناد التسليحي والتكنولوجي والهندسي، وتطوير الابتكارات والمعدات، وتحسين الأوضاع المعيشية للعاملين في القوات المسلحة والمتقاعدين العسكريين، إلى جانب تعزيز الدبلوماسية الدفاعية.
وختم طلائي نيك بالإشارة إلى أن الاعتماد على سلاسل التوريد المحلية وتوطين الصناعات الدفاعية يمنح إيران قدرة على مواصلة الإنتاج، في حين قال إن اعتماد خصومها على الشركات متعددة الجنسيات وسلاسل التوريد الخارجية واجه تحديات في تأمين بعض الأسلحة والذخائر بالسرعة المطلوبة.
الحرس الثوري: نفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز
حملة تضامنية عالمية على مدار 3 أيام.. تحركات شعبية للمطالبة بوقف الإبادة وإنهاء الاحتلال
بزشكيان: العلاقات بين طهران وموسكو تشهد توسعا يشمل معظم القطاعات
بوتين: إيران تبذل جهودًا حقيقية لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط