الثبات ـ دولي
طالبت منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأميركية، دول العالم باتخاذ خطوات أكثر صرامة تجاه "إسرائيل"، داعية إلى وقف أشكال الدعم السياسي والمالي والعسكري التي يمكن أن تسهم في الانتهاكات الخطيرة والمنهجية للقانون الدولي بحق الفلسطينيين.
وقالت المنظمة إن على الدول استخدام جميع الإجراءات المتاحة أمامها لمنع المساهمة في هذه الانتهاكات، بما في ذلك تعليق أوجه التعاون التي يمكن أن تدعم سياسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعت "أمنستي أمريكا" إلى ضمان عدم مشاركة الشركات في مشاريع مرتبطة بالمستوطنات أو مصادرة الأراضي الفلسطينية أو توسيع الوجود الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، في ظل استمرار السياسات التي ترى المنظمة أنها تنتهك القانون الدولي وحقوق الفلسطينيين.
وجددت المنظمة مطالبتها بفرض حظر على نقل الأسلحة إلى "إسرائيل"، إلى جانب اتخاذ تدابير اقتصادية وفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين تقول إنهم يتحملون مسؤولية سياسات الضم والتهجير القسري والتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.
وفي السياق ذاته، كثفت "أمنستي أمريكا" ضغوطها على الإدارة الأميركية والكونغرس، مطالبة واشنطن بإعادة النظر في دعمها العسكري لـ"إسرائيل"، وتعليق المساعدات العسكرية وعمليات نقل الأسلحة التي قد تُستخدم في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الفلسطينيين.
وتأتي هذه الدعوات في وقت يتواصل فيه الدعم الأميركي السياسي والعسكري لـ"إسرائيل"، بالتزامن مع استمرار العدوان على قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات والاستيطان ومصادرة الأراضي والتهجير في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
“وول ستريت جورنال”: إيران استخدمت صواريخ باليستية في هجماتها على السفن الأمريكية
الخارجية الايرانية: نؤكد عزمنا الراسخ على الدفاع عن سيادتنا ومصالحنا الوطنية في مواجهة الإجراءات العدوانية الأميركية
العدو يقرر إغلاق قنصلية بريطانيا… ولندن: درسنا التكاليف مسبقاً