الثبات ـ دولي
قال الإعلامي الأميركي مارك هالبرين إن بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يُعدّ أكثر الشخصيات شعبية في الولايات المتحدة، بل ويُنظر إليه كأكثر شخصية شعبية على مستوى العالم.
وأوضح هالبرين أن البابا يحظى بتأييد واسع يتجاوز الانقسام السياسي في البلاد، حيث يحظى بدعم 69% من الجمهوريين و75% من الديمقراطيين، معتبراً أنه يحظى بشعبية نادرة بين مختلف الأطياف السياسية.
وأضاف أن هذه الشعبية تجعل أي مواجهة سياسية معه تحدياً صعباً، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يجد نفسه في موقف معقد في هذا السياق.
وفي موازاة ذلك، أكد البابا ليو الرابع عشر في تصريحات صحفية خلال رحلته من روما إلى الجزائر، أنه لا يخشى إدارة ترامب، وأنه سيواصل الدعوة إلى إنهاء الحروب واعتماد الحوار لحل النزاعات.
وقال البابا، وهو أول أميركي يتولى المنصب في تاريخ الفاتيكان، إنه لا يرى نفسه سياسياً بل رجل دين يتحدث باسم الإنجيل، مؤكداً استمراره في التنديد بالحرب والدعوة إلى السلام.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين الفاتيكان والرئيس الأميركي، على خلفية انتقادات وجهها البابا للحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران، وردود فعل حادة من ترامب تجاه مواقفه.
وزير الخارجية المصري ونظيره الأميركي يبحثان مفاوضات إيران وملفات إقليمية في واشنطن
عراقجي يؤكد دعم المقاومة الإسلامية في لبنان ويدعو لمحاسبة المعتدين
إيرواني للأمم المتحدة: أسلحة العدوان على إيران تعود لترسانات دول خليجية
السفارة الإيرانية في لندن ترد على رئيس المجلس الأوروبي: راجعوا سجلّكم قبل توجيه المواعظ