الثبات ـ فلسطين
شهدت الضفة الغربية خلال الـ24 ساعة الماضية تصعيداً واسعاً في اعتداءات مليشيات المستوطنين، تركزت على اقتحامات القرى والمسجد الأقصى، وسرقة ممتلكات المواطنين، ونصب بيوت متنقلة وكرفانات لتوسيع البؤر الاستيطانية، وذلك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
واقتحم مستوطنون المسجد الأقصى المبارك وعقدوا حلقة دينية توراتية تهويدية بإشراف الحاخام إليشع وولفسون رئيس مدرسة “يشيفات جبل الهيكل”.
وفي نابلس، نقل مستوطنون منازل متنقلة جديدة لتوسعة البؤرة الاستيطانية قرب قرية بورين، ونصبوا كرفانات استيطانية في منطقة خلة سوار جنوب القرية.
كما اقتحم مستوطنون بمركباتهم قرية عورتا جنوب شرق المدينة، وأوقفوا مركبات المواطنين على الشارع الرئيسي بين زعترة ومفرق عقربا.
وفي رام الله، هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة على طريق “مرج سيع” بين المغير وأبو فلاح، واقتحموا محيط منازل المواطنين في قرية برقا، ومنطقة المناطير في كفر مالك.
كما اقتحم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال المدخل الغربي لقرية المغير بأغنامهم.
وفي الخليل، اقتحم مستوطنون خربة غوين في بلدة السموع وحاولوا سرقة أغنام من مزارعين فلسطينيين واقتحموا محيط مساكن الأهالي، فيما سرق مستوطنون ممتلكات من منطقة خلة الحمص جنوب يطا، وحماراً من مزارع فلسطيني جنوب الخليل.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار التصعيد الاستيطاني المتواصل في الضفة الغربية، وسط دعوات فلسطينية واسعة للتصدي لإرهاب المستوطنين بكافة أدوات المقاومة المتاحة.
حملة اقتحامات واعتقالات واسعة.. الاحتلال يواصل عدوانه بالضفة
الاحتلال يطرح عطاءً استيطانياً لبناء 1234 وحدة استعمارية في «E1»
فصائل المقاومة: الانتخابات فرصة لتعزيز الوحدة وإنهاء الانقسام