الثبات ـ دولي
شنّ الرئيس الأميركي “دونالد ترمب” هجوماً حاداً على بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، واصفاً إياه بأنه “ليبرالي للغاية” و”ضعيف”، وذلك على خلفية مواقفه الداعية لوقف الحروب وانتقاده السياسات الأميركية.
وقال ترمب في تصريحات من قاعدة أندروز الجوية إن البابا “لا يؤمن بوقف الجريمة” ويتودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي، كما كرر انتقاداته في منشور على منصة “تروث سوشيال”، داعياً البابا إلى “التركيز على دوره الديني”.
ويأتي هذا التصعيد بعد دعوة البابا إلى إنهاء الحروب ووقف “استعراض القوة”، وانتقاده الحرب الأميركية–الصهيونية على إيران، واعتباره تهديدات ترمب “غير مقبولة”.
كما دعا البابا إلى حماية المدنيين في مناطق النزاع، بينها لبنان، وأكد ضرورة الالتزام بالقانون الدولي، مجدداً نداءه وقف إطلاق النار في أوكرانيا والسودان.
ويُعد هذا السجال من أبرز مظاهر التوتر بين الجانبين، في ظل تباين المواقف حيال القضايا الدولية والإنسانية، لا سيما الحرب في إيران.
إيران: أمن موانئ الخليج وبحر عُمان “إما للجميع أو لا لأحد”
رئيس لجنة الأمن القوي في الكنيست يسخر من ترامب .. لا تثرثر
إيران تلتف على الحصار البحري.. 174 مليون برميل خارج نطاق القيود الأميركية
نيويورك تايمز: حرب ترمب على إيران أضعفت موقع واشنطن استراتيجياً