الثبات ـ دولي
أكدت المواقف الإسبانية والفرنسية ضرورة حماية السيادة اللبنانية ووقف الهجمات “الإسرائيلية” العشوائية التي تهدد استدامة اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين إيران وأميركا والذي من المفترض أن يشمل لبنان وكلّ المواقع الأخرى.
وأكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألفاريز، أن بلاده تعمل جاهدة لضمان إدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الشامل في المنطقة، مشددًا خلال اتصال مع نظيره اللبناني على دعم إسبانيا الكامل لسيادة بيروت.
وأوضح ألفاريز أن التحرك الإسباني يهدف إلى وقف كافة الهجمات في الشرق الأوسط، وضمان حرية المرور عبر مضيق هرمز، وصولًا إلى إنهاء الحرب بشكل كامل، مشيدًا بالوساطة الباكستانية في هذا الصدد.
من جانبه، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قرار الرئيسين الأميركي والإيراني بقبول وقف إطلاق النار بأنه “أفضل خيار ممكن”، معربًا عن أمله في أن تحترم كافة الأطراف على الجبهات المختلفة، بما فيها لبنان، هذا الاتفاق.
وحذر ماكرون من أن الضربات “الإسرائيلية” العشوائية تشكل تهديدًا مباشرًا لاستدامة التهدئة، مؤكدًا في اتصالات مع القيادة اللبنانية تضامن فرنسا الكامل وضرورة أن يفتح وقف إطلاق النار الطريق أمام مفاوضات شاملة تضمن أمن الجميع.
غوتيريش: الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان تهدّد اتفاق وقف النار بين واشنطن وطهران
سفير إيران لدى باكستان: وفدنا يصل الليلة إلى إسلام آباد لإجراء محادثات تستند إلى نقاطنا العشر
الخارجية الإيرانية: تصريحات باكستان تؤكد شمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار
فنلندا تنتقد تهديدات ترامب لإيران وتؤكد تمسك أوروبا بالحلول الدبلوماسية