الثبات ـ دولي
أكد السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أن اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتسليح جماعات مناوئة لإيران يشكل دليلاً واضحاً على التدخل في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية.
وفي رسالة وجّهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، أوضح إيرواني أن التصريحات الأميركية الأخيرة تُثبت سعي واشنطن إلى زعزعة الاستقرار داخل إيران، عبر دعم جماعات مسلحة وتنفيذ أنشطة غير قانونية.
وأشار إلى أن هذا الاعتراف يؤكد ما كانت طهران تحذر منه سابقاً، لجهة محاولة تحويل الاحتجاجات الداخلية إلى أعمال عنف واضطرابات، عبر تسليح أطراف معارضة.
واعتبر أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة أميركية طويلة الأمد تقوم على إنشاء ودعم جماعات مسلحة في المنطقة، مؤكداً أن ذلك يشكل انتهاكاً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأضاف أن دعم وتسليح جماعات مسلحة داخل دولة أخرى يُعد عملاً غير قانوني يترتب عليه مسؤولية دولية، فضلاً عن كونه خرقاً للاتفاقيات الدولية المتعلقة بمكافحة تمويل الإرهاب وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وشدد إيرواني على أن الولايات المتحدة تتحمل كامل المسؤولية عن التداعيات التي شهدتها إيران خلال الاضطرابات الأخيرة، داعياً مجلس الأمن إلى إدانة هذه التصريحات واتخاذ موقف حازم لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
لواء أميركي سابق ينتقد إقالة ضباط كبار ويشبهها بأسلوب ستالين وهتلر
تحذير دولي من أبريل أسود في أسواق الطاقة
البنتاغون يلغي مؤتمراً صحفياً بالتزامن مع مهلة ترامب لإيران وسط تصعيد التهديدات العسكرية
الحرس الثوري يعلن إطلاق صاروخ وردي نحو "إسرائيل" استجابة لطلب طفلة