الثبات ـ عربي
سيطر الجيش الصومالي على أكبر مدينة في ولاية جنوب غرب البلاد، مما دفع الزعيم الإقليمي إلى الاستقالة بعد أسبوعين من إعلان إدارته قطع العلاقات مع الحكومة الفيدرالية.
وتُعدّ مدينة بيدوا الاستراتيجية، العاصمة الإدارية لولاية الجنوب الغربي، موطناً لقوات حفظ السلام الدولية والوكالات الإنسانية في منطقة متأثّرة بالجفاف والصراع والنزوح.
وقال مصدر محلي في المدينة لـ"رويترز" إنّ "القوات الفيدرالية سيطرت على بيدوا، ... الوضع هادئ الآن ... لكنها تبدو كمدينة أشباح".
كما كتب رئيس ولاية الجنوب الغربي، عبد العزيز حسن محمد لافتغارين، في بيان على منصة "فيسبوك" أنه استقال، بعد أيام من إعادة انتخابه لولاية أخرى مدتها خمس سنوات.
وفرّ العديد من السكان من بيدوا خلال الأسبوع الماضي، وقامت بعض وكالات الإغاثة بتعليق أنشطتها، خشية اندلاع اشتباكات بين الجيش والقوات الإقليمية.
ويُعدّ النزاع القائم أحدث علامة على التوتر في النظام الفيدرالي الهش في دولة القرن الأفريقي، حيث تؤدي النزاعات حول الانتخابات وتوازن القوى بين مقديشو والإدارات الإقليمية بشكل متكرّر إلى ظهور خطوط صدع سياسية. في حين عارضت إدارة لافتاغارين التعديلات الدستورية التي دعمتها الحكومة الفيدرالية.
وأعلنت وزارة الإعلام الاتحادية الصومالية، في بيانٍ بُثّ على التلفزيون الوطني، أنّ "إدارة ولاية الجنوب الغربي السابقة... هي من أشعلت فتيل الصراع السياسي". وأضافت الوزارة أنّ القوات الاتحادية استُقبلت في بيدوا يوم الاثنين.
السعودية تدعم احتياطيات باكستان بـ3 مليارات دولار وتمدّد وديعة قائمة بقيمة 5 مليارات
صنعاء تتوعّد بالتصعيد: مشاركة فاعلة إذا استؤنف العدوان على إيران
صنعاء تتوعد بمشاركة فاعلة إذا استؤنف العدوان على إيران
تنسيقية المقاومة الإسلامية في العراق تعلن إيقاف عملياتها العسكرية