الثبات ـ دولي
أكدت صحيفة "تلغراف" أن إيران تمتلك ترسانة من الغواصات الصغيرة والزوراق المسلحة والصواريخ البحرية التي تمنحها القدرة على التأثير في "حركة النفط العالمية وإغلاق مضيق هرمز بسهولة نسبية".
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران تمتلك نحو 10 غواصات صغيرة من طراز غدير، وزنها 120 طناً وطولها 29 متراً، مصممة للعمل في المياه الضحلة والعكرة، مما يصعّب على القوات الأميركية كشفها أو استهدافها.
وهذه الغواصات قادرة على إطلاق طوربيدات على ناقلات النفط وزرع عشرات الألغام عبر الممرات الملاحية دون اكتشافها.
كما تعتمد إيران على مركبتي "إي-غافاسي" وسبيهات لنقل الغواصين وتنفيذ عمليات خاصة وزرع ألغام سرية، إضافة إلى الغواصات الأكبر من فئة "فاتح" والفئات القديمة "ناهانغ" و"كيلو"، وأحدث غواصاتها شبه الثقيلة بيسات، جميعها قادرة على حمل طوربيدات وألغام بحرية لإغلاق المضائق.
ويضم الأسطول الإيراني مئات الزوارق السريعة المصممة لتنفيذ هجمات جماعية في المياه الضيقة، إضافة إلى زوارق "كاميكازي" غير مأهولة محملة بالمتفجرات.
كما تم تجهيز الصواريخ البحرية مثل "كوثر"، "نصر-1"، "نور"، "قادر"، "غدير"، "أبو مهدي"، "خليج فارس" و"هرمز-2" لضرب السفن في المضيق وخليج عمان، مع إمكانية إطلاق طائرات انتحارية من الغواصات.
وأكد المحللون أن إيران طورت هذه القدرات خلال 4 عقود من دراسة بيئة الخليج وتدريب غواصيها، مما يجعل أي محاولة للولايات المتحدة لضمان أمن الملاحة البحرية في المنطقة أكثر تعقيداً وخطورة.
"سكاي نيوز": لماذا تُعد قاعدة "دييغو غارسيا" هدفاً مشروعاً لإيران؟
إيران: استشهاد 60 شخصاً جراء العدوان الأميركي-الإسرائيلي على محافظة إيلام
الكرملين: محادثات إنهاء الحرب في أوكرانيا متوقفة مؤقتاً