الثبات ـ لبنان
أعلنت الجبهة القومية رفضها القاطع لأي توجه من قبل الدولة اللبنانية نحو التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني، معتبرة أن الجلوس مع كيان لا يفهم إلا لغة القوة يشكّل طعنة في تضحيات المقاومة ومحاولة لانتزاع مكاسب سياسية عجز العدو عن تحقيقها في الميدان.
وفي بيان لها، شددت الجبهة على أن سيادة لبنان لا تُقايض في غرف المفاوضات بل تُصان بالبندقية، مستذكرة ما اعتبرته تداعيات اتفاق 17 أيار التي أدخلت لبنان في صراع داخلي استمر سنوات حتى أتى اتفاق الطائف وأعاد الاستقرار إلى البلاد.
وأكدت الجبهة أن المرحلة الراهنة لا تحتمل أنصاف الحلول أو المراهنات السياسية، معتبرة أن المقاومة هي صاحبة الكلمة الفصل في تحديد مسار المعركة ورسم نهاياتها، وأن الإنجازات الميدانية وصمود المجاهدين يشكلان الضمانة لكسر غطرسة العدو.
وفي سياق آخر، استنكرت الجبهة ما وصفته بتقاعس بعض أجهزة الدولة عن القيام بواجباتها تجاه النازحين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم جراء الاعتداءات الإسرائيلية، داعية الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها في تأمين الإيواء والطبابة والاحتياجات الأساسية.
كما شددت على الدور المحوري الذي يؤديه الجيش اللبناني في حفظ وحدة البلاد، داعية إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا وتعزيز التلاحم بين الشعب والجيش والمقاومة، كما دعت إلى فتح باب التطوع للمدنيين واستدعاء الاحتياط لمواجهة أي توغل بري للعدو داخل الأراضي اللبنانية.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد أنها ستبقى، بحسب تعبيرها، سداً منيعاً في وجه كل محاولات الترهيب أو الترغيب التي تستهدف وحدة لبنان.
الرئيس جوزاف عون يبحث مع وزير الداخلية الأوضاع الأمنية وإجراءات مواكبة تداعيات العدوان الإسرائيلي
جمعية الأطباء المسلمين تدين استهداف الطاقم الطبي في برج قلاويه
النائب عمار: للتحرك الفوري من قبل أجهزة الدولة لمنع السفارة الأوكرانية تهريب العميل في الموساد المختبئ لديها