الثبات ـ لبنان
قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن مسؤولين في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قالوا إن حزب الله نجح في إعادة نشر وحدات من قوة الرضوان جنوب نهر الليطاني جنوبي لبنان.
وأشار مسؤولون في الاستخبارات العسكرية، إلى أن وجود هذه الوحدات يشكّل تحدياً لقوات الاحتلال الإسرائيلي، لاسيما في حال اتّخاذ قرار بتنفيذ عملية برية واسعة في جنوب لبنان، وفقاً لـ "هآرتس".
تناقض مع المزاعم الإسرائيلية السابقة
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المعلومات تتعارض مع الانطباع الذي حاولت القيادة السياسية والأمنية في "إسرائيل" ترسيخه بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان في العام 2024، حين زعمت أن "قوات حزب الله جنوب الليطاني تعرضت لضربات شديدة جداً خلال العمليات البرية للجيش الإسرائيلي، وأنها انسحبت شمالاً ولم تعد قادرة على تنفيذ هجمات على شمال إسرائيل".
وتابعت، أن الحزب كان قد نقل عدداً كبيراً من قوات وحدته النخبوية إلى شمال ووسط لبنان، قبل بدء العملية البرية لـ"الجيش" الإسرائيلي في جنوب البلاد في نهاية أيلول/سبتمبر 2024.
كما اعتبرت أن هذه الوحدات تعادل من حيث البنية، "كتائب مشاة في الجيش الإسرائيلي"، ويضم كل منها مئات المقاتلين وعناصر الدعم القتالي.
في سياقٍ متصل، نقلت "هآرتس" عن موقع "أكسيوس" نقلاً عن مصادر إسرائيلية وأميركية، بأن "إسرائيل" وافقت على طلب الولايات المتحدة الامتناع عن ضرب مطار بيروت الدولي، لكنها لم تتعهد بحماية بنى تحتية حكومية أخرى في لبنان.
الصحة اللبنانية تدحض ادعاءات جيش العدو باستخدام الاسعاف لاغراض عسكرية: “تبرير لجرائمه ضد الإنسانية”
لبنان بين المشاريع الكبرى وضروريات الصمود
الشيخ الخطيب: نقول لأميركا و”إسرائيل” كفاكما رهانا على الفتنة بين اللبنانيين بلدنا سيبقى قوياً بشعبه وجيشه ومقاومته