30 شهيداً في عدوان على نقاط للحشد الشعبي في العراق.. والأعرجي: انتهاك صارخ للسيادة

الخميس 12 آذار , 2026 10:53 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي

ارتقى نحو 30 شهيداً، فيما جرح العشرات، من جراء اعتداء جوي استهدف نقاطاً تابعة لـهيئة الحشد الشعبي بين منطقتي عكاشات والقائم في محافظة الأنبار غربي العراق، بحسب ما أفاد مراسل الميادين اليوم الخميس. 

وفي إثر ذلك، دان مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي العدوان، مؤكداً أنّ استهداف الحشد الشعبي في القائم يشكّل "اعتداءً صارخاً وانتهاكاً للسيادة".

وقال الأعرجي، عبر منصة "إكس": "ندين بأشدّ العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي طال الحشد الشعبي في القائم والذي أدّى إلى استشهاد وجرح العشرات من أبناء قواتنا الأمنية البطلة".

وأضاف أنّ "الاستهداف يشكّل اعتداءً صارخاً وانتهاكاً للسيادة"، مقدّماً التعازي إلى هيئة الحشد الشعبي ولذوي الضحايا، ومتمنّياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

بدورها، أعلنت قيادة العمليات المشتركة التابعة لخلية الإعلام الأمني، أنّها تتابع "ببالغ القلق والاستنكار الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرّض لها أبطال الحشد الشعبي، وهم يؤدّون واجباتهم الوطنية المقدّسة جنباً إلى جنب مع القوات الأمنية ضمن قواطع المسؤولية".

وأضافت، في بيان، أنّ "استمرار هذا التجاوز والانتهاكات والعدوان الممنهج والمتكرّر، وعدم تمييز الأهداف، من شأنه أن يسهم في خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي وتقويض ركائز الأمن والاستقرار". 

كما أنّ هذه الاعتداءات "تثير حالة من الاستياء والسخط الكبيرين لدى أبناء شعبنا الصابر"، وفق قيادة العمليات، التي حمّلت الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن تداعياته الخطيرة، التي سبقتها اعتداءات سافرة في قضاء الصويرة ومواقع ومقار مختلفة في عموم البلاد.

وعدّت هذه الأفعال والعمليات "خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية، واستهدافاً مباشراً لكرامة العراق، وتعدّياً واضحاً على القوات الأمنية البطلة التي التزمت بأعلى درجات المهنية والوطنية في حماية الأرض والعرض، والحفاظ على المكتسبات الأمنية".

ويأتي هذا العدوان في وقتٍ تصعّد المقاومة الإسلامية في العراق عملياتها العسكرية ضدّ "قواعد العدو في العراق والمنطقة"، في سياق الردع والردّ على الاعتداءات الأميركية - الإسرائيلية على العراق والمنطقة.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل