الثبات ـ فلسطين
استباحت مجموعات المستوطنين، صباح الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، في تاسع أيام شهر رمضان المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
واقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد عبر باب المغاربة، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية علنية وجماعية أمام مسجد قبة الصخرة.
وشن الاحتلال حملة إبعادات واسعة عن المسجد الأقصى، وأصدر قرارات إبعاد بحق عشرات المقدسيين والمرابطين والصحفيين، لتفريغ المسجد من رواده خلال شهر رمضان.
وكانت سلطات الاحتلال قد مددت فترة الاقتحامات الصباحية خلال شهر رمضان مدة ساعة كاملة، لتصبح من الساعة 6:30 – 11:30علماً أنها في الأيام الاعتيادية تمتد من الساعة 7 – 11:00.
وتتواصل الدعوات الفلسطينية والمقدسية إلى ضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك وتكثيف الرباط في رحابه خلال شهر رمضان المبارك؛ للتصدي لمخططات تهويد المسجد وإفراغه وعزله عن محيطه الفلسطيني.
وأكدت الدعوات على أن الرباط في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك يفشل مخططات الاحتلال، والرباط في المسجد عبادة وثبات.
وتشمل دعوات الرباط التأكيد على ضرورة التواجد الدائم في باحات الأقصى، ليس فقط في أوقات الصلوات، بل والحرص على الاعتكاف والمشاركة في الإفطارات الجماعية داخل ساحات المسجد، لتعزيز الوجود العربي والإسلامي فيه.
وشددت على أن شد الرحال إلى المسجد الأقصى في هذا الوقت بالذات يمثل واجباً وطنياً ودينياً، لكسر الحصار المفروض على المدينة المقدسة، ومواجهة سياسات التضييق التي ينتهجها الاحتلال عند بوابات المسجد ومنعه المتكرر للمصلين من الوصول إليه.
وفي وقت سابق، أكدت حركة حماس، على ضرورة مواصلة الحشد الشعبي وتكثيف الرباط في المسجد الأقصى المبارك، اغتناماً فضل شهر رمضان، وحماية للأقصى من مخططات الاحتلال وأطماع المستوطنين.
ودعت حماس “أبناء شعبنا في القدس والداخل المحتل إلى استثمار أيام الشهر الفضيل في إفشال مخططات التهويد التي ينفذها الاحتلال والمستوطنون بحق مقدساتنا الإسلامية، وتأكيد حقنا الديني والتاريخي الثابت في المسجد الأقصى المبارك”.
استمرار الخروقات .. قصف إسرائيلي وعمليات نسف في قطاع غزة
الضفة الغربية.. إصابة أربعة فلسطينيين في اعتداءات إسرائيلية بقرية الطبقة جنوب الخليل
حماس: تقديم خدمات قنصلية أميركية في مستوطنة “إفرات” اعتراف عملي بالاستيطان وشرعنة للضم