قبيسي من الصرفند: مواجهة العدوان تكون بوحدة الموقف الداخلي بعيدًا من التنازلات

الخميس 09 تموز , 2026 11:20 توقيت بيروت لـبـــــــنـان

الثبات ـ لبنان

دعا عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي “البعض في الداخل الى موقف موحد”، معتبرا في احتفال تأبيني أقامته حركة “أمل” في الصرفند، أن “اسرئيل تزعم في عدوانها أنها تستهدف المقاومين، لكنها في الحقيقة تقتل المدنيين والأبرياء والعسكريين ورجال الدولة وتقصف مؤسسات الدولة”.

وأشار الى أن “إسرائيل تشن حرباً شعواء على بلدنا، وهذا يتطلب وحدة موقف داخلي بعيدًا من المساومات والاختلافات والتنازلات” .

وقال: “هذا الوطن لا يتحمل ان تقدم الدولة فيه تنازلات غير مبررة لأحد، يجب علينا ان نعي تماماً بأن لإسرائيل اطماعًا في بلدنا، فهي تسعى الى نشر الفتنة في الداخل، وضرب المؤسسات وزرع الاختلاف بين اللبنانيين، لتتمكن من السيطرة على جزء من هذا الوطن طمعًا بمياهه وثرواته وبكل مقدراته”.

أضاف: “اتركوا الخلافات جانبَا، ولنتفاهم في ما بيننا كلبنانيين، كأحزاب وأطياف وكتل نيابية، فعندما يكون هناك عدو يعتدي ويقصف ويدمر ويتغطرس، علينا ان نكون يدا واحدة ونشكل موقفا واحدا يعزز قوة لبنان امام كل العالم”.

تابع: “مع الأسف، ما يحصل هو تقديم تنازلات مجانية ليست لحماية لبنان، وإسرائيل باعتداءاتها واستهدافاتها تؤكد انها لا تلتزم معاهدات ولا مواثيق”.

وذكّر بقول الإمام السيد موسى الصدر ” إن افضل وجوه الحرب مع اسرائيل هي الوحدة الوطنية الداخلية، فإذا عززنا هذا الدور وشكل لبنان موقفاً واحدا كدولة وجيش وحكومة ومقاومة وشعب في وجه العدو الإسرائيلي، ساعتئذ نتمكن من حماية بلدنا”.

وجدد تأكيد موقف الحركة الرافض للمفاوضات المباشرة”، معتبرا ان “التنازل امام اسرائيل بالمفاوضات المباشرة لا ينفع لبنان، ولا يقدم ولا يؤخر وهذا ما رأيناه في الاتفاق الاخير”.

ختم: “على الجميع ان يراجع موقفه، الاختلاف لا يفيد في وقت يُقتل فيه اللبناني. أجلوا هذه الخلافات الى ان نصد العدوان ونحرر الجنوب ونسعى الى تكريس سيادة هذا الوطن بحماية ارضه واهله ومجتمعه ودولته وكل المقومات فيه. أرجئوا هذه الخلافات، لأن الموقف الحقيقي الذي يحصن وطننا، هو الموقف السياسي الواحد المنسجم الذي يجمع عناصر القوة في لبنان في وجه العدو الصهيوني وذلك ما يجعل لبنان قوياً، يستعيد حقوقه ويحرر ارضه ويحفاظ على سلمه الداخلي”.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل