الثبات ـ دولي
في مشهد يعكس الحجم المفجع للكارثة الإنسانية التي خلفها الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا في 24 حزيران/ يونيو الماضي، تسابق فرق الإنقاذ والسلطات المحلية الزمن لدفن مئات الضحايا الذين لم يتم التعرف على هوياتهم بعد.
وفي منطقة كاتيا لا مار الساحلية شمال العاصمة كراكاس -وهي واحدة من أكثر المناطق تضرراً- تم حفر أكثر من 150 قبراً بشكل عاجل لاستيعاب الجثامين المجهولة، وسط مخاوف صحية متزايدة وضغوط لتفادي تحلل الجثث.
وتأتي هذه الخطوة المؤلمة في وقت ارتفعت فيه الحصيلة الرسمية للوفيات لتتجاوز 2,600 قتيل، مع وجود عشرات الآلاف في عداد المفقودين تحت الأنقاض.
ومع انتشار رائحة الموت في المدن المنكوبة وتحول الساحات العامة إلى مخيمات إيواء للمشردين، يتصاعد الغضب الشعبي ضد ضعف الاستجابة الحكومية وغياب معايير السلامة في البناء، بينما تواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية عمليات البحث المضنية على أمل العثور على ناجين.
قادة "الناتو" يستعدون للكشف عن صفقات أسلحة ضخمة قُبيل القمة مع ترامب
عراقتشي: لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات
نتنياهو يحث واشنطن على عدم بيع تركيا طائرات إف-35 أو محركات لمقاتلة محلية
الدفاع الجوي الروسي يسقط 9 مسيرات كانت متجهة إلى موسكو