الثبات ـ لبنان
علّقت المدرسة الإنجيلية الوطنية في النبطية عمل فرعها بعد نحو قرن من الحضور التعليمي في المدينة، في خطوة شملت إنهاء عقود المعلمين ونقل الطلاب إلى فروع أخرى، على خلفية ما وصفته الإدارة بـ«ظروف قاهرة» حالت دون استمرار العملية التعليمية حالياً. ويشمل القرار نحو 1,250 طالباً وقرابة 120 أستاذاً، ما يضع مئات العائلات أمام واقع الانتقال إلى فروع أخرى تابعة للمؤسسة أو إلى مدارس أخرى.
وقال مدير المدرسة شادي الحجار لـ«الأخبار» إن ما جرى لا يعني إقفالاً نهائياً، بل تعليقاً مؤقتاً للعمل، موضحاً أن العودة إلى فرع النبطية تبقى ممكنة عند تحسن الأوضاع، ولو بعد مدة قصيرة، لكن الظروف الحالية لا تسمح بفتح عام دراسي جديد أو الاستمرار بالالتزامات المالية.
وشرح أن الإدارة تواجه صعوبات مالية متراكمة مرتبطة بعدم تسديد جزء كبير من الأقساط خلال المدة الماضية. وأوضح أن المدرسة لم تحصّل نحو 60% من الأقساط، مشيراً إلى أن الأساتذة كانوا يتقاضون خلال الأشهر الأربعة الأخيرة نحو 70% من رواتبهم نتيجة الظروف المالية الصعبة التي تمر بها المدرسة.
إعلام إسرائيلي: "الجيش" انتظر توقيع اتفاق لبنان و"إسرائيل" قبل التفجير في مجدل زون
طي صفحة الحرب السورية بكل فصولها
ندوة فكرية في سد البوشرية تؤكد البعد الإنساني والعالمي للثورة الحسينية