الثبات ـ دولي
أسفر انفجاران وقعا أمام وزارة الزراعة ووكالة تنظيم التعدين في العاصمة الإكوادورية كيتو عن إصابة شخص واحد وأضرار مادية، حسبما أفادت السلطات.
وتأتي هذه الانفجارات بعد أيام فقط من إبطال عبوة ناسفة أخرى بالقرب من مجمع قضائي، في وقت تواجه فيه البلاد تصاعداً في عنف العصابات.
وقال العقيد باتريسيو أرمينداريز، قائد شرطة كيتو، للصحفيين إن “شخصين نزلا من مركبة ووضعا عبوين ناسفتين في موقعين مختلفين، وبعد حوالي خمس دقائق، وقع الانفجار، مما أثر على منطقة نصف قطرها نحو خمسين متراً”.
وكانت الشرطة المحلية قد ذكرت في البداية على فيسبوك أنه تم تفجير العبوات بشكل مسيطر عليه، لكنها أوضحت لاحقاً أن عناصرها وصلوا إلى المكان بعد الانفجارات.
وأضاف العقيد أن حارس أمن أصيب بجروح في جبهته نتيجة موجة الانفجار، كما عثر على شظايا من فتائل أمان تُستخدم عادة في أنشطة التعدين.
هذا وأدانت الحكومة الهجوم، حيث قال وزير البيئة والطاقة والتعدين خوان كارلوس بلوم في منشور على منصة إكس “ندين الهجوم على منشآت وكالة تنظيم التعدين في كيتو، هذه الأحداث هي رد فعل من يسعون لعرقلة جهود الدولة ضد استخراج المعادن غير المشروع.”
كما عثرت الشرطة على سيارة محترقة بالكامل في ضواحي كيتو يُعتقد أن لها علاقة بالحادث، إلى جانب منشور تهديد ضد موظفي الوكالة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل حرب يشنها الرئيس دانييل نوبوا ضد الجريمة المنظمة، بدعم من الولايات المتحدة، حيث تشهد الإكوادور عنفاً غير مسبوق مرتبط بتهريب المخدرات والتعدين غير القانوني.
المحكمة العليا الأميركية توسّع صلاحيات ترامب في إقالة مسؤولي الهيئات المستقلة
القاعدة الأميركية في الأردن أدت دوراً أساسياً في الهجمات على إيران
وزير الدفاع الروسي: نعمل على استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم القرارات في أنظمة الدفاع الجوي