الثبات ـ دولي
كشفت “ديلي ميل” البريطانية عن تدهور الروح المعنوية داخل “البنتاغون”إلى أدنى مستوياتها، وسط اتهامات لوزير الحرب بيت هيغسيث بتقويض معنويات العسكر باستبداده في الإدارة وتجاهل مرؤوسيه.
ووفقاً لما نشرته الصحيفة، الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة داخل البنتاغون، يتعمد هيغسيث تجاهل الانتقادات والاعتراضات المقدمة من قبل ضباطه ومرؤوسيه، مكتفياً بالرد عليهم بعبارة حاسمة وفردية: “لأنني قلت ذلك”.
ولم يتوقف الأمر عند حد التفرد بالقرار فحسب، بل زعم مسؤول أمريكي (طلب عدم الكشف عن هويته) لـ”ديلي ميل” أن هيغسيث يسمح لـ”السياسة والأنانية” بالتحكم في دفة قراراته، مما أدى إلى فشله التام في الاستماع إلى آراء من يعملون تحت إمرته.
وأشارت المصادر إلى أن البنتاغون يشهد حالياً موجة واسعة من “الإقالات غير المبررة”، والتي أثارت حالة من الإحباط العميق بين كبار القادة العسكريين، وخلقت حالة من الارتباك والاضطراب في صفوف مرؤوسيهم السابقين، مما انعكس سلباً على جاهزية وسير العمل داخل الوزارة.
وفي أبرز تجليات هذه الموجة، لفتت الصحيفة إلى أن إقالة الجنرال كريستوفر دوناهو، القائد السابق للقوات البرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا، كانت الحدث الأكثر إثارة للقلق والصدمة داخل أروقة الوزارة.
ووصف أحد مصادر الصحيفة رحيل الجنرال دوناهو بأنه شكل “ضربة في المعدة” للروح المعنوية للقادة العسكريين، معتبرين أن إقالته جاءت في إطار التوجهات التعسفية لوزير الحرب.
في المقابل، يحاول البنتاغون احتواء الأزمة رسمياً، حيث يصر المسؤولون فيه على رواية مختلفة، مؤكدين أن الجنرال دوناهو قد غادر منصبه “بمحض إرادته”، في رواية تتناقض تماماً مع ما تتداوله المصادر المطلعة داخل أروقة البنتاغون.
القاعدة الأميركية في الأردن أدت دوراً أساسياً في الهجمات على إيران
وزير الدفاع الروسي: نعمل على استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم القرارات في أنظمة الدفاع الجوي
الإكوادور | إصابة شخص إثر انفجارات أمام مكاتب حكومية في العاصمة كيتو