الثبات ـ دولي
تستعد كندا وفرنسا لافتتاح قنصليتين في غرينلاند، الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي، في بادرة دعم قوية للحكومة المحلية، وسط محاولات الولايات المتحدة الحثيثة للسيطرة على الجزيرة القطبية الاستراتيجية.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن عزم باريس فتح قنصلية في غرينلاند خلال زيارة إلى نوك في حزيران/يونيو، حيث أعرب عن "تضامن" أوروبا مع غرينلاند وانتقد طموحات ترامب. كما عينت فرنسا جان نويل بوارييه، الذي شغل سابقاً منصب سفير فرنسا لدى فيتنام، قنصلاً في نوك.
وكانت كندا قد أعلنت في أواخر عام 2024 عن افتتاح قنصلية في غرينلاند لتعزيز التعاون.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رغبته بالسيطرة على غرينلاند الغنية بالمعادن لـ"أسباب أمنية". لكنَّه تراجع الشهر الماضي عن تهديداته بالاستيلاء عليها، معلناً عن إبرام اتفاق إطار مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته لضمان نفوذ أميركي أكبر على أراضيها.
في حين شدّدت الدنمارك وغرينلاند على أن السيادة تمثل "خطاً أحمر" في المناقشات. وحذّر رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن، من أنّ واشنطن "لا تزال تسعى بشكل أساسي للسيطرة على الجزيرة" الواقعة في القطب الشمالي والتابعة للدنمارك، على الرغم من استبعاد ترامب استخدام القوة العسكرية.
وتقيم غرينلاند علاقات دبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 1992، ومع واشنطن منذ عام 2014، ومع إيسلندا منذ عام 2017. افتتحت إيسلندا قنصليتها في نوك عام 2013، بينما أعادت الولايات المتحدة التي كان لديها قنصلية في عاصمة غرينلاند بين عامي 1940 و1953، افتتاح بعثتها في عام 2020. كما افتتحت المفوضية الأوروبية مكاتب بعثتها في غرينلاند عام 2024.
الخارجية الروسية: أوروبا لا تزال تلعب دورا تدميريا في مفاوضات أوكرانيا
القوات الروسية تدمر 39 مخبأ للقوات الأوكرانية بالطائرات المسيرة
الجيش الأميركي يقصف سفينة بزعم تهرب المخدرات في المحيط الهادي