الثبات ـ دولي
أعلن الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، عن تنفيذ القصف الرابع عشر للقوّة العامة خلال فترة حكمه، وهذه المرّة في منطقة كاتاتومبو، حيث أسفر الهجوم عن مقتل 7 أعضاء من "جيش التحرير الوطني" (ELN) وأسر ثلاثة آخرين، بالإضافة إلى استعادة 12 بندقية.
وأكّد بيترو خلال منشور له في "إكس" للتواصل الاجتماعي أنّه تمّ بذل جهد لتفادي وقوع إصابات في صفوف القاصرين.
وفي تصريحاته، أشار بيترو إلى أنّ هذا الهجوم يأتي بعد عام من اغتيال 200 فلاح في كاتاتومبو على يد عناصر من "جيش التحرير الوطني"، مؤكداً أنّه عرض على المجموعة قبل 3 سنوات عملية سلام لكنّها ردّت بالعنف.
بيترو يشدد على مكافحة "مافيا" الكوكايين
كما شدد بيترو على استمراره في التنسيق مع الاستخبارات العالمية لملاحقة "كبار الرؤوس" من زعماء المافيا الذين يسهمون في تهريب الكوكايين.
وأكد أنّ أسماء كبار هؤلاء الزعماء موجودة بالفعل لدى أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة.
وطالب بتقديم الدعم الكامل للفلاحين الكولومبيين الفقراء من أجل استبدال محاصيلهم غير القانونية بمحاصيل قانونية، وذلك عبر عقود طويلة الأمد مع رجال الأعمال.
بيترو أكّد أنّه من غير المقبول أن يعيش المجرمون في رفاهية بينما يعاني الفلاحون الكولومبيون، مطالباً بتقديم الدعم لهم، وفي نفس الوقت تحذير للمجموعات التي ترفض السلام بأنها ستواجه عواقب أعمالها.
لاريجاني التقى أمير دولة قطر
بيترو يعلن نجاته من محاولة اغتيال ويشير إلى مخطط تقف خلفه عصابات مخدرات
مسيرات مليونية في إيران إحياءً للذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية
"قالها بنبرة حالمة".. لافروف يستحضر عبارة من محادثة مع جورج بوش الابن حول الانتخابات الأمريكية