الكرملين: على كييف القبول بشروط موسكو لوقف الهجوم

الأربعاء 04 شباط , 2026 01:27 توقيت بيروت دولــي

الثبات ـ دولي

أكدت روسيا اليوم الأربعاء، أنها ستواصل هجومها في أوكرانيا ما لم تقبل كييف بشروطها، فيما يجتمع مسؤولون روس وأوكرانيون وأميركيون في أبوظبي لجولة جديدة من المحادثات.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، للصحافيين، إنه «طالما لم يتخذ نظام كييف القرار المناسب، ستستمر العملية العسكرية الخاصة»، وقال: «سندافع عن مصالحنا في القطب الشمالي بالقانون الدولي ونرحب بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي بشأن المنطقة».

وكان الكرملين قد صرّح أخيراً بأن أحد شروطه «بالغة الأهمية» هو انسحاب القوات الأوكرانية من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها في منطقة دونباس في شرق أوكرانيا.

العلاقات الصينية الروسية دخلت «مرحلة جديدة من التطور»

في سياق آخر، أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن حجم التبادل التجاري بين موسكو وبكين تجاوز حاجز 200 مليار دولار لثلاث سنوات متتالية، مشدداً على أن العلاقات بين البلدين تتطور بشكل فعال وثابت في مختلف المجالات، رغم تقلبات الأوضاع الدولية.

وقال بوتين، خلال محادثة عبر الفيديو مع نظيره الصيني شي جين بينغ اليوم، إن الشراكة الاقتصادية بين روسيا والصين نموذجية، مشيراً إلى أن التعاون في مجال الطاقة يتميز بطابع استراتيجي يعود بالنفع على الطرفين، ويعزز من رفاهية الشعبين.

وأكد أن التفاعل بين البلدين يشكّل عامل استقرار سياسي خارجي في ظل الاضطرابات الدولية المتزايدة، مبدياً استعداد موسكو لمواصلة التنسيق الوثيق مع بكين بشأن القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك داخل الأمم المتحدة، ومجموعة بريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون.

ووصف بوتين نظيره الصيني شي جين بينغ بأنه «صديق عزيز»، وأعرب عن دعمه الثابت لجهود الصين وروسيا في حماية السيادة والأمن وتحقيق الازدهار.

من جانبه، قال شي جين بينغ إن العلاقات الصينية الروسية دخلت مرحلة جديدة من التطور، مشيراً إلى ضرورة «وضع خطة كبرى جديدة» لتطوير التعاون الثنائي في المستقبل القريب.

وفي سياق متصل، دعت وزارة الخارجية الصينية إلى التواصل والتعاون الدولي للحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد العالمية للمعادن الحرجة، في رد على تقارير عن خطط الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لتقليص اعتمادهما على الصين في هذا المجال.

وقال المتحدث باسم الوزارة لين جيان في مؤتمر صحفي دوري: «تقع على عاتق جميع الأطراف مسؤولية الاضطلاع بدور بنّاء في الحفاظ على استقرار وأمن سلاسل التوريد والإنتاج العالمية».


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل