ريابكوف: روسيا مستعدة لواقع لا قيود فيه على التسلح بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة

الثلاثاء 03 شباط , 2026 08:43 توقيت بيروت دولــي

الثبات ـ دولي

أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن روسيا مستعدة لواقع جديد يتمثل في انعدام أي قيود في مجال الأسلحة بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة، ولا توجد أسباب للمبالغة في الدراما.

وأضاف ريابكوف في تصريحات:  "هذه لحظة جديدة، وواقع جديد، نحن مستعدون له، لقد حسبنا وافترضنا إمكانية حدوث ذلك، لا يوجد ما هو غير متوقع في الأمر، ولا نرى أي مبرر لتضخيم ما يحدث".

وأردف: "لكن تبقى الحقيقة: نحن نفقد عناصر الاستقرار في النظام السابق، وتتضح بشكل متزايد مظاهر هذا التوجه الطوعي، الذي يقترب من الفوضى".

وشدد على أن الحوار مع الولايات المتحدة بشأن الاستقرار الاستراتيجي مستحيل دون مراجعة جذرية لمسار واشنطن العدائي".

ونوه ريابكوف، إلى أنه لكي تصبح محادثات الحد من التسلح متعددة الأطراف يتعين على فرنسا وبريطانيا الانضمام إليها.

وأكد ريابكوف، أن فرنسا وبريطانيا تتبنيان مسار جليّا معادياً لروسيا وتقودان تيار الحرب الذي يحدد التوجه في أوروبا

وفيما يخص غرينلاند قال ريابكوف: "نشر أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية في غرينلاند سيقابله إجراءات عسكرية-تقنية من روسيا .. وموسكو مستعدة لذلك".

وأضاف: إذا بدأت الولايات المتحدة في تنفيذ مفهوم "القبة الذهبية" الخاص بها بالقرب من غرينلاند، فإن الخبراء الروس سيكونون مستعدين لذلك، ولا شك في ذلك

وتابع"إذا كنا نتحدث عن أمن دولتنا، فسيتم ضمانه على أي حال، لأن كل ما يحدث هناك واضح للعيان". وأضاف: "كل ما يُفعل هناك، في مجمله، مدفوع برغبة الولايات المتحدة في بسط هيمنتها، على الأقل في نصف الكرة الغربي".

كما أكد على أن ظهور صواريخ أمريكية متوسطة المدى في اليابان سيؤدي حتما لإجراءات عسكرية-تقنية مضادة من قبل موسكو 

ولفت ريابكوف إلى أن روسيا والصين تتفقان على أن السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة.

وأضاف بأن الصين لديها موقف واضح بشأن الحد من التسلح، وأن روسيا تحترمه، تمامًا كما تحترم بكين موقف موسكو.

في 5 فبراير2011، باتت سارية المفعول معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية "ستارت"، للحد من عدد الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وبعض الصواريخ الأخرى والرؤوس الحربية النووية العائدة لروسيا والولايات المتحدة، والمعروفة أيضا باسم ستارت-3. وخلال الفترة الممتدة بعد ذلك، انتهكت واشنطن المعاهدة علنا، وخاصة في السنوات الأخيرة، وعرقلت عمليات التفتيش من الجانب الروسي.

في سبتمبر الماضي، صرح الرئيس بوتين بأن روسيا مستعدة بعد انتهاء سريان مفعول "ستارت" في فبراير 2026 للالتزام خلال سنة كاملة ببنود هذه الاتفاقية.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل