الثبات ـ دولي
أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، الثلاثاء، عن بدء الإفراج عن أصول فنزويلية مجمدة في الولايات المتحدة، نتيجة حوار مع حكومة الرئيس دونالد ترامب.
وأكدت رودريغيز، أن جزءا من هذه الأموال المفرج عنها سيستخدم لشراء معدات للمستشفيات من السوق الأمريكية.
وفي فعالية بثها التلفزيون الرسمي "فينزولانا دي تلفيسيون"، أكدت رودريغيز، أنها "أنشأت قنوات تواصل تقوم على الاحترام والمجاملة" مع كل من ترامب ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مشيرة إلى العمل على "أجندة مشتركة" في إطارها يتم "رفع التجميد عن موارد فنزويلا التي تعود للشعب الفنزويلي"، بما يتيح استثمار مبالغ كبيرة في تجهيز المستشفيات.
وأضافت أن الأموال المفرج عنها ستخصص أيضا لشراء معدات لمنظومة الكهرباء وقطاع الغاز في البلاد، مكررة اتهام حكومتها للدول الغربية بحجز مليارات الدولارات من أموال فنزويلا وذهبها وأصول أخرى في الخارج بسبب العقوبات الدولية، وعلى رأسها العقوبات الأمريكية.
ورودريغيز، التي تولت الرئاسة بالوكالة عقب اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في 3 يناير/كانون الثاني على يد قوات أمريكية ضمن سلسلة هجمات على الأراضي الفنزويلية، دعت إلى "حوار دبلوماسي لحل الخلافات"، مؤكدة أن بلادها تريد معالجة التباينات مع واشنطن عبر التواصل السياسي بين مسؤولي البلدين.
من جانبه، قال ترامب للصحفيين إنه "لا يعرف بالضبط ما يجري هناك"، لكنه شدد على أن لديه "علاقة جيدة جدا" مع الحكومة الفنزويلية، تعليقا على تصريحات رودريغيز التي أكدت في وقت سابق أنها "ضاقت ذرعا من الأوامر" الخارجية.
إيران تعدم مدانًا بالتجسس لصالح الموساد بعد تأييد الحكم قضائيًا
ماسك: وزير الخارجية البولندي "أحمق يسيل لعابه"
رئيس الوزراء الكندي: لا شيء طبيعيا في التعامل مع الولايات المتحدة
سفينة إنقاذ إسبانية ترافق ناقلة خاضعة لعقوبات أوروبية إلى المغرب