الثبات ـ دولي
تعرض عمدة إحدى البلدات في إقليم ماغوينداناو ديل سور في الفلبين يوم أمس الأحد لمحاولة اغتيال، حيث لم يكتفِ المهاجمون بالرصاص، بل استخدموا قذيفة RPG لحسم العملية لكن العمدة نجا.
وقالت الشرطة الوطنية الفلبينية في بيان اليوم الاثنين إنها ستلاحق المسؤولين عن الكمين الذي استهدف رئيس بلدية إحدى البلدات في إقليم ماغوينداناو ديل سور.
ووجه القائم بأعمال قائد الشرطة الوطنية الفلبينية، الفريق أول خوسيه ميلينسيو نارتاتيز جونيور، وحدات الشرطة في إقليم بانغسامورو المتمتع بالحكم الذاتي في مينداناو المسلمة بإلقاء القبض على العقل المدبر وتفكيك الشبكة بأكملها التي تقف خلف الهجوم على رئيس بلدية شريف أغاك، أكماد ميترا أمباتوان.
وقال نارتاتيز: "لن تتسامح الشرطة الوطنية الفلبينية مع محاولات ترهيب أو إيذاء المسؤولين، وسنضمن تحقيق العدالة"، موضحا أنه سيتم تشكيل فريق مهام خاص للتحقيق من أجل جمع الأدلة الجنائية من مركبة المشتبه بهم والأسلحة النارية، وبناء قضية قوية ضد الجناة.
كما أمر مكتب الشرطة الإقليمي في بانغسامورو بتكثيف حملته ضد الأسلحة غير المرخصة لمنع وقوع حوادث مماثلة وضمان السلامة العامة.
ولم يصب أمباتوان بأذى في الكمين، غير أن اثنين من مرافقيه أصيبا بجروح. وقُتل ثلاثة مشتبه بهم خلال عملية مطاردة نفذها فريق مشترك من الشرطة والجيش.
وخلال مؤتمر صحفي في معسكر كرامي بمدينة كيزون، قال المتحدث باسم الشرطة الوطنية الفلبينية، العميد راندولف توانيو، إن المشتبه بهم الذين لقوا حتفهم كانوا معروفين في المنطقة كقتلة مأجورين.
وأضاف توانيو أن أحد المشتبه بهم، الذي عُرف فقط باسم "راب راب"، كان يزعم أنه قائد الفريق، وكانت بحقه ثلاثة أوامر توقيف قائمة بتهم القتل والسرقة وانتهاك حظر حمل السلاح.
وأشار إلى أن شركاء "راب راب" كانوا عمه وابن أخيه وشقيقه.
أتلانتا تستضيف اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين نهاية أكتوبر
محادثات في بكين بين نائب الرئيس الصيني وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي
مباحثات تركية – قطرية ولقاء مع حماس في الدوحة حول تطورات غزة
الخارجية الإيرانية: الرد سيكون شاملاً على أي اعتداء