الثبات ـ دولي
أعلنت الحكومة اليابانية، اليوم الجمعة، حلّ مجلس النواب استعداداً لإجراء انتخابات مبكرة في 8 شباط/فبراير المقبل، في حملة انتخابية قصيرة تمتدّ 16 يوماً، وذلك بعد 3 أشهر على تولّي ساناي تاكايتشي رئاسة الحكومة.
وقرأ رئيس مجلس النواب الياباني فوكوشيرو نوكاغا مبادرة الحكومة بحلّ المجلس في أول يوم عمل للجلسة رقم 220، ليصبح القرار سارياً رسمياً.
وكانت رئيسة الحكومة ساناي تاكايتشي قد أعلنت، يوم الاثنين الماضي، نيتها حلّ مجلس النواب والدعوة إلى انتخابات جديدة، قائلةً إنّ إجراء الإصلاحات يتطلّب استقراراً سياسياً، وإنها تسعى إلى كسب ثقة جميع الناخبين.
ويجري التنافس في الانتخابات على 465 مقعداً، إذ يأمل الحزب الليبرالي الديمقراطي، بقيادة تاكايتشي، استعادة الأغلبية التي فقدها في انتخابات عام 2025، في وقت يشكّل تحالف المعارضة الجديد تحدّياً محتملاً.
وكان الحزب الليبرالي الديمقراطي قد فقد عام 2025 أغلبية المقاعد في كلا المجلسين بعد سلسلة هزائم انتخابية. ورغم امتلاك الائتلاف الحاكم، المؤلّف من الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب تحديث اليابان، أغلبية بسيطة تبلغ 233 مقعداً من أصل 465، فإنّ تمرير المبادرات التشريعية ظلّ أمراً صعباً.
ووفقاً لاستطلاعات الرأي، يبلغ تصنيف تاكايتشي حالياً نحو 70%، وتأمل من خلال شعبيتها استعادة الحزب الليبرالي الديمقراطي للأغلبية المفقودة في الانتخابات السابقة، على الأقل في مجلس النواب.
وبسبب عدم امتلاكها أغلبية برلمانية، اضطرّ الحزب الليبرالي الديمقراطي إلى المناورة والدخول في تسويات مع المعارضة عند اتخاذ بعض القرارات، ما أعاق رئيسة الوزراء عن تنفيذ خططها للنمو الاقتصادي عبر زيادة الإنفاق الاستثماري وخفض الضرائب، إضافةً إلى المضيّ في استراتيجية الدفاع الجديدة.
باريس: أوروبا قد تضطر مستقبلا لمناقشات مع روسيا حول الأمن الأوروبي
إسبانيا ترفض الانضمام إلى “مجلس السلام”
ترامب: الجميع موافق على اتفاق الإطار بشأن غرينلاند
جي دي فانس: الولايات المتحدة تضمن أمن غرينلاند ويجب أن تكون لها حصة من ثرواتها ومواردها