الثبات ـ لبنان
تقول مصادر تربوية إن اللجان الأكاديمية حاولت الوصول إلى صيغة توازن بين الحفاظ على الحد الأدنى الأكاديمي ومراعاة الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب.
وجرى التوافق على اعتماد بين 60 و70% من الدروس، بما يعكس تقدّماً نسبياً مقارنة بتاريخ توقف الدروس الحضورية. إلا أن اللجان فوجئت لاحقاً برفع الوزارة
النسبة إلى ما بين 70 و80%، ما أدّى إلى تقليصات لم تتجاوز 25% من المحتوى. ومع احتساب تمديد عدد أسابيع التدريس لهذا العام إلى 26 أسبوعاً، يتبيّن أن حجم
التقليصات الفعلية يبقى محدوداً، ما يطرح تساؤلات حول الفارق الحقيقي بين هذا العام والأعوام الدراسية العادية.
النائب البزري: الهيئة العامة لمجلس النواب تحسم الصيغة النهائية لمشروع العفو العام
تشييع الشهيد المجاهد محمود شمص في بوداي… تأكيد على التمسك بخيار المقاومة
إحباط نتيجة عجزه عن تحقيق أي تقدّم ملموس