الثبات ـ اقتصاد
قاد آلاف المزارعين، وعمال المناجم، والمعلمين، وممثلي قطاعات عمالية أخرى إلى جانب مجتمعات السكان الأصليين، مسيرات واعتصامات حاشدة استمرت لأسابيع متواصلة في الشوارع الحيوية.
ويطالب المحتجون برفع الأجور لمواجهة التضخم، وضمان الاستقرار الاقتصادي، إلى جانب الوقف الفوري لمشاريع خصخصة الشركات المملوكة للدولة، والتي يرون فيها تهديداً لثروات البلاد السيادية.
كما يركز الحراك الشعبي على مطلب أساسي وهو استقالة الرئيس الحالي رودريغو باث، المنتمي لتيار يمين الوسط، محملين إياه المسؤولية عن تدهور الأوضاع المعيشية والتوجه نحو السياسات الرأسمالية.
البيت الأبيض يؤكد خسارة أمريكا ما بين 19 و26 مليار دولار بسبب “تهرب الدول” من الرسوم الجمركية
نائبة بولندية تتهم كييف بالسعي لإبرام اتفاق سري مع وارسو بشأن عبور الحبوب الأوكرانية
فنزويلا.. الحكومة والمعارضة تتفقان على استعادة الأصول المجمّدة في بنك إنكلترا
تراجع طفيف في أسعار النفط وسط توقعات ضعف الطلب