الثبات ـ اقتصاد
قاد آلاف المزارعين، وعمال المناجم، والمعلمين، وممثلي قطاعات عمالية أخرى إلى جانب مجتمعات السكان الأصليين، مسيرات واعتصامات حاشدة استمرت لأسابيع متواصلة في الشوارع الحيوية.
ويطالب المحتجون برفع الأجور لمواجهة التضخم، وضمان الاستقرار الاقتصادي، إلى جانب الوقف الفوري لمشاريع خصخصة الشركات المملوكة للدولة، والتي يرون فيها تهديداً لثروات البلاد السيادية.
كما يركز الحراك الشعبي على مطلب أساسي وهو استقالة الرئيس الحالي رودريغو باث، المنتمي لتيار يمين الوسط، محملين إياه المسؤولية عن تدهور الأوضاع المعيشية والتوجه نحو السياسات الرأسمالية.
أسعار النفط ترتفع مع تصاعد المواجهة في مضيق هرمز
“برنت” يتجاوز 100 دولار للبرميل مع احتدام الصراع في الشرق الأوسط
النفط يرتفع بأكثر من دولار عقب استهداف إيران لقاعدة أميركية بالأردن
النفط يقترب من 100 دولار عقب هجمات على منشآت طاقة سعودية