الثبات ـ دولي
تواجه القيادة العسكرية الحاكمة في مالي، بقيادة أسيمي غويتا، ضغوطاً متزايدة على الصعيدين السياسي والاقتصادي، بفعل تراجع قدرتها على تأمين إمدادات الطاقة والغذاء للعاصمة باماكو وفشلها في إقصاء البدائل السياسية التي تهدد بقائها.
ويبرز عاملان رئيسيان في هذا التآكل: أولا، الهجمات المستمرة لجماعات مسلحة محسوبة على تنظيم القاعدة على طرق الإمداد إلى العاصمة، ما أدى إلى نقص الوقود والطعام وتعطّل الخدمات، وزيادة كلفة المعيشة للسكان. وثانيا، ظهور هيئة “القوى من أجل الجمهورية” بقيادة الإمام محمود ديكو، التي تسعى لاستعادة المسار الدستوري عبر المقاومة السلمية وتنظيم الاحتجاجات والإضرابات، ما يضعف شرعية الحكم العسكري ويزيد الضغط السياسي.
ويتفاعل الضغطان الاقتصادي والسياسي بشكل متزامن؛ فكلما ازدادت معاناة السكان، ارتفعت شعبية الهيئة المعارضة، ما يزيد من صعوبة مواجهة الحكومة العسكرية لتظاهرات الداخل وجماعة المعارضة المسلحة في الخارج.
ولفك الخناق، لجأت القيادة العسكرية إلى حلفائها الروس لتأمين واردات الطاقة والغذاء عبر موانئ خارجية، كما وظفت الذهب المالي لتجاوز القيود المالية الغربية، مع تعزيز خطاب السيادة الوطنية ورفض التدخل الأجنبي، خاصة الفرنسي والغربي.
وتتراوح السيناريوهات المحتملة من تشديد القبضة الأمنية ومعالجة أزمة الإمدادات عبر الحلفاء، إلى تصاعد الاحتجاجات وفقدان السيطرة على العاصمة، وصولاً إلى اللجوء إلى صفقة توافقية لضمان بقاء الجيش كعنصر أساسي في الترتيبات السياسية المقبلة.
فانس: غرينلاند عنصر بالغ الأهمية للدفاع الصاروخي
"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تعمل على خطة للسيطرة على النفط الفنزويلي لسنوات قادمة
"بوليتيكو": الاتحاد الأوروبي يدعو للاستعداد لمواجهة مباشرة مع ترامب بشأن غرينلاند
تاكر كارلسون: انتهى أمر حلف "الناتو"