رغم تجاهل ترامب لها.. المعارضة الفنزويلية: اعتقال مادورو خطوة غير كافية

الإثنين 05 كانون الثاني , 2026 10:54 توقيت بيروت دولــي

الثبات ـ دولي

اعتبرت المعارضة الفنزويلية أن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو "خطوة مهمة، لكنها غير كافية لعودة البلاد إلى الوضع الطبيعي".

وقال إدموندو غونزاليس أوروتيا، مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية الماضية في فنزويلا، إنّ اعتقال الرئيس مادورو يُشكّل "خطوة مهمة لكنها غير كافية" لإعادة البلاد إلى وضعها الطبيعي.

وفي مقطع فيديو نُشر الأحد من منفاه في إسبانيا، قال غونزاليس أوروتيا إن "عودة فنزويلا إلى الوضع الطبيعي لن تكون ممكنة إلا مع الإفراج عن جميع الفنزويليين المحرومين من حريتهم لأسباب سياسية".

وأضاف: "اليوم، لم يعد من اغتصب السلطة موجوداً في البلاد، وهو يواجه العدالة"، مشيراً إلى أنّ "هذا يرسي واقعاً سياسياً جديداً، لكنه لا يحل المهمات الأساسية التي لا تزال تنتظرنا".

وجدّد المطالبة للجيش بـ"احترام وإنفاذ التفويض السيادي الصادر في 28 تموز/يوليو 2024"، قائلاً: "بصفتي القائد الأعلى، أُذكّركم بأن ولاءكم للدستور والشعب والجمهورية"، على حد قوله.

من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن بلاده "ستدير" فنزويلا، فيما عيّنت المحكمة العليا الفنزويلية نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة واعترف بها الجيش الأحد.

وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن مستعدة للعمل مع رودريغيز وبقية وزراء حكومة الرئيس المخلوع، من دون الإشارة إلى دعم شخصيات معارضة سبق أن اعتبرتها الولايات المتحدة قيادات شرعية للبلاد.

وعند سؤاله عن دعم زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام العام الماضي، اكتفى روبيو بالقول إنه يكنّ لها "إعجاباً" دون الإشارة إلى أي دور لها في الوضع الحالي.

وشنّت الولايات المتحدة الأميركية عدواناً، السبت، على العاصمة الفنزويلية كراكاس، مستهدفةً موانئ ومطارات وقواعد عسكرية، كما جرى اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، واقتيادهما عبر سفينة إلى نيويورك.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل