الثبات ـ دولي
امتنعت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي مجددًا عن تقييم العدوان الأمريكي على فنزويلا واختطاف رئيسها نيكولاس مادورو، مؤكدة أن أولوية حكومة بلادها تنحصر في حماية أمن المواطنين اليابانيين واعتماد الدبلوماسية الهادفة إلى ما تصفه بـ”استعادة الديمقراطية” في فنزويلا.
وقالت تاكايشي، خلال أول مؤتمر صحفي لها في عام 2026، ردًا على سؤال بشأن التطورات في فنزويلا:
“كانت حكومة اليابان قد أكدت سابقًا على أهمية استعادة الديمقراطية في فنزويلا في أسرع وقت ممكن. لطالما تمسكت بلادنا بالقيم والمبادئ الأساسية، مثل الحرية والديمقراطية وسيادة القانون، وستواصل الحكومة اليابانية، انطلاقًا من هذا الموقف، العمل بشكل وثيق مع الدول المعنية، بما فيها مجموعة السبع، لضبط الإجراءات الهادفة إلى استعادة الديمقراطية واستقرار الأوضاع في فنزويلا”.
وأضافت أن الحكومة اليابانية تبذل قصارى جهدها لضمان سلامة المواطنين اليابانيين المتواجدين في فنزويلا، من دون الخوض في تقييم العملية العسكرية الأمريكية أو تبعاتها القانونية.
الصين توصي مواطنيها بعدم زيارة اليابان
صحيفة ألمانية: الوضع الميداني في أوكرانيا مروّع والحديث عن الانتصار ضرب من الوهم
مجلس النواب الأمريكي يفشل في تمرير تشريع الميزانية
بزشكيان: واجبنا الاستماع للمحتجين السلميين و"إسرائيل" حاولت دفع الاحتجاجات إلى العنف