الثبات ـ دولي
أظهرت نتائج أولية، نقلتها وسائل الإعلام الرسمية في ميانمار، تقدّم حزب "الاتحاد والتضامن والتنمية" المدعوم من الجيش، مع انطلاق المرحلة الأولى من الانتخابات العامة المثيرة للجدل، في أول اقتراع تشهده البلاد منذ انقلاب عام 2021.
وأظهرت النتائج الجزئية للانتخابات الأولى التي تجري منذ عام 2020، والتي نشرتها لجنة الانتخابات الاتحادية في 56 دائرة انتخابية، فوز الحزب المدعوم من المجلس العسكري بفارق كبير، على الرغم من ضعف الإقبال على التصويت.
وبحسب النتائج التي أُعلنت أمس الجمعة، حصد حزب "الاتحاد والتضامن والتنمية"، الذي يقوده جنرالات متقاعدون، 38 مقعداً من أصل 40 في مجلس النواب التي جرى فرزها حتى الآن.
ولم يُحدَّد موعد لإعلان النتائج النهائية للانتخابات، التي تعرّضت لانتقادات من الأمم المتحدة وعدد من الدول الغربية وجماعات حقوق الإنسان، في ظل غياب أحزاب معارضة للمجلس العسكري، علماً أن انتقاد العملية الانتخابية يُعدّ غير قانوني.
ويأتي هذا التصويت في ظل أوضاع أمنية وسياسية مضطربة، بعدما أدّى قمع المجلس العسكري للاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية عقب الانقلاب إلى اندلاع تمرد واسع في أنحاء البلاد.
ورغم ذلك، أعلن المجلس العسكري أن الانتخابات، التي تُجرى على ثلاث مراحل، تهدف إلى تحقيق "الاستقرار السياسي" في الدولة الآسيوية الفقيرة.
الصين توصي مواطنيها بعدم زيارة اليابان
صحيفة ألمانية: الوضع الميداني في أوكرانيا مروّع والحديث عن الانتصار ضرب من الوهم
مجلس النواب الأمريكي يفشل في تمرير تشريع الميزانية
بزشكيان: واجبنا الاستماع للمحتجين السلميين و"إسرائيل" حاولت دفع الاحتجاجات إلى العنف