الثبات ـ عربي
شهدت العاصمة الصومالية مقديشو، الأحد، تجمّعاً احتجاجياً رفضاً لقرار "إسرائيل" الاعتراف باستقلال "أرض الصومال" (صوماليلاند).
وأعلنت "إسرائيل"، يوم الجمعة، اعترافها رسمياً بـ"صوماليلاند" دولة مستقلة وذات سيادة، ما أثار ردود فعل رافضة لهذه الخطوة.
وأكد المتظاهرون سيادة الصومال ووحدة أراضيه، ورفعوا شعارات مثل "الصومال غير قابلة للتجزئة" و"أرض الصومال هي الصومال"، وسط انتشار أمني كثيف في شوارع العاصمة، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".
وشدد المتظاهرون على أن "الصومال لم تتنازل قط عن أراضيها ولن تفعل ذلك الآن"، وأنه "لا توجد أرض صومالية يمكن منحها لـ"إسرائيل" أو أي دولة أخرى، الصومال واحدة وستبقى واحدة"، مؤكدين أن "قرار إسرائيل غير مقبول لدى الشعب الصومالي".
وكانت جمهورية الصومال الفيدرالية قد أكدت، يوم الجمعة، تمسّكها المطلق وغير القابل للتفاوض بسيادتها ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، وفق ما ينص عليه الدستور المؤقت لجمهورية الصومال الفيدرالية وميثاق الأمم المتحدة والوثيقة التأسيسية للاتحاد الأفريقي.
ورفضت الحكومة الفيدرالية الصومالية،في بيان، رفضاً قاطعاً لا لبس فيه، الهجوم المتعمّد على سيادتها، والخطوة غير القانونية التي اتخذتها "إسرائيل"، وشددت على أن "إدارة أرض الصومال تُعدّ جزءاً لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية السيادية، ولا يمكن فصلها أو التصرف بها بأي شكل من الأشكال".
يذكر أن مندوب الصومال الدائم لدى الجامعة العربية والسفير الصومالي لدى القاهرة، علي عبدي أوراي، قال إن إقليم "أرض الصومال" جزء لا يتجزأ من أراضي الدولة، واصفاً أيّ محاولات للاعتراف به ككيان مستقل بالباطلة. وأعلن أوراي أنّ مقديشو تدعو إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية لبحث تداعيات هذه القرارات الخطيرة وإدانة هذا القرار "غير المسؤول" ورفضه، ورفض أي محاولات لزعزعة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
العراق في قلب إعادة تشكيل الشرق الأوسط.. ضغوط النفوذ وتحديات السيادة والهوية
رئيس الصومال يحذّر من تداعيات التدخل الإسرائيلي وتقويض النظام الدولي
القبض على عصابة أوكرانية خطيرة في مصر
للدفاع عن العراق وإيران .. أبناء ديالى العراقية يتطوعون