الثبات ـ دولي
للمرة الأولى منذ عام 2007، غابت الدبابات والصواريخ الاستراتيجية عن العرض العسكري في الساحة الحمراء بموسكو خلال إحياء ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية، في خطوة عكست مخاوف روسية متزايدة من هجمات أوكرانية محتملة بالطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى.
ويأتي تقليص الاحتفالات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية منذ أكثر من أربع سنوات، من دون أن تحقق موسكو الحسم الذي سعت إليه، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفاً لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا لثلاثة أيام بمناسبة عيد النصر.
ورأت تقارير وتحليلات أن إلغاء استعراض المعدات العسكرية في موسكو، وإلغاء العروض العسكرية في عشرات المدن الروسية بسبب “تهديدات أمنية”، يبعث برسائل تشكك في قدرة روسيا على حماية عمقها الداخلي، بعدما باتت المسيّرات الأوكرانية قادرة على الوصول إلى أهداف بعيدة داخل الأراضي الروسية.
وفي المقابل، واصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توظيف ذكرى “عيد النصر” سياسياً، عبر ربط الحرب في أوكرانيا بما يسميه مواجهة “النازية الجديدة” و”الغرب الجماعي”، في محاولة لتعزيز الخطاب القومي وحشد الدعم الداخلي للحرب.
كما أشار مراقبون إلى أن تقليص الاحتفالات هذا العام يعكس تراجع قدرة الكرملين على استخدام المناسبة لإظهار القوة العسكرية الروسية، في ظل الضربات الأوكرانية المتصاعدة داخل العمق الروسي واستمرار حالة الاستنزاف على الجبهة.
ما حقيقة البقع المرصودة في محيط جزيرة خارك؟
النيجر تعلّق بث تسع مؤسسات إعلامية فرنسية وتتهمها بتهديد النظام العام
ستارمر يتمسك برئاسة الحكومة رغم خسائر قاسية لحزب العمال في الانتخابات المحلية البريطانية
ذي أتلانتك: ترامب سئم الحرب مع إيران ويبحث عن مخرج سريع