الكشف عن "رسالة انتحار" منسوبة لجيفري إبستين.. ماذا جاء فيها؟

الخميس 07 أيار , 2026 08:42 توقيت بيروت دولــي

الثبات ـ دولي

نشرت محكمة أميركية، اليوم الخميس، ما يُعتقد أنّها رسالة انتحار كتبها المدان بالاعتداء الجنسي، جيفري إبستين، قبل أسابيع من وفاته داخل سجن في نيويورك عام 2019، في خطوة أعادت الجدل بشأن ملابسات وفاته.

وبحسب الوثائق القضائية، قال السجين الذي كان يتشارك الزنزانة مع إبستين إنّه عثر على الرسالة داخل كتاب، عقب محاولة انتحار فاشلة نُسبت إلى إبستين قبل أسابيع من وفاته.

وجاء في الرسالة المكتوبة على ورق مسطّر: "لقد حققوا معي لأشهر ولم يجدوا شيئاً!!! إنها سعادة حقيقية أن يتمكن المرء من اختيار الوقت المناسب للوداع".

وأضافت الرسالة: "ماذا تريدونني أن أفعل؟ أن أبدأ البكاء؟! لا متعة في ذلك. الأمر لا يستحق العناء".

الكشف عن الرسالة بطلب من "نيويورك تايمز"

وظلت الرسالة مغلقة لسنوات ضمن الإجراءات الجنائية المتعلقة بزميل إبستين في الزنزانة، قبل أن يقرر القاضي الأميركي كينيث كاراس، في محكمة جنوب نيويورك، نشرها استجابةً لطلب تقدّمت به صحيفة "نيويورك تايمز".

ورغم عدم التحقق رسمياً من صحة الوثيقة، فإنّ نشرها يأتي في ظل استمرار التساؤلات بشأن وفاة إبستين أثناء انتظاره صدور الحكم بحقه.

نشر الرسالة يعيد التساؤلات بشأن ملابسات وفاة إبستين

وكانت السلطات الأميركية قد اعتبرت وفاة إبستين انتحاراً، إلا أنّ القضية أثارت جدلاً واسعاً بسبب ما وُصف بثغرات أمنية داخل السجن، إلى جانب اختفاء تسجيلات كاميرات المراقبة.

وعُثر على إبستين مصاباً داخل زنزانته في أواخر تموز/يوليو 2019، في حادثة قال المسؤولون آنذاك إنّها محاولة انتحار فاشلة، فيما زُعم أنّ الرسالة كُتبت وأُخفيت داخل رواية مصوّرة قبل تلك الواقعة.

وما تزال قضية إبستين تثير اهتماماً واسعاً في الولايات المتحدة وبريطانيا، خصوصاً بعد نشر وثائق مرتبطة بالتحقيق الموسّع في حياته وعلاقاته بشخصيات نافذة.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل