الثبات ـ عربي
استدعى الرئيس التونسي قيس سعيد سفير الاتحاد الأوروبي لدى تونس لتسليمه احتجاجا شديد اللهجة بسبب "عدم الالتزام بالضوابط الدبلوماسية".
وجاء هذا الاستدعاء بعد أن التقى الدبلوماسي الأوروبي بزعيم اتحاد الشغل التونسي هذا الأسبوع، وسط تصاعد الخلاف مع أكبر منظمة للمجتمع المدني في البلاد.
وتعد الخطوة أحدث مؤشر على التوتر بين القيادة التونسية والشركاء الدوليين بسبب انتقادات حول المجتمع المدني أو المعارضة التونسية.
وقالت الرئاسة التونسية اليوم الأربعاء في بيانها إن "سعيّد أبلغ احتجاجا شديد اللهجة بسبب عدم الالتزام بالضوابط الدبلوماسية والتعامل خارج الأطر الرسمية المتعارف عليها".
ورغم أن اتحاد الشغل الذي يضم نحو مليون عضو لم يواجه حتى الآن أي قرارات رسمية، إلا أنه يشتكي من القيود المفروضة على الحقوق النقابية والتعليق الأحادي لعدد من الاتفاقيات مع السلطات ورفض التفاوض في عدة ملفات عالقة.
وهدد الاتحاد في وقت سابق من نوفمبر تشرين الثاني بتنظيم إضراب وطني "دفاعا عن الحقوق النقابية"، وسط أزمة اقتصادية وسياسية خانقة في البلاد أدت الى احتجاجات من قبل المعارضة والنقابات والصحفيين والبنوك والأطباء.
والتقى سفير الاتحاد الأوروبي جوزيبي بيرّوني يوم الاثنين بالأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي، مشيدا بدور الاتحاد البارز في الحوار الذي حصل بموجبه على جائزة نوبل للسلام في عام 2015، وشدد على استمرار التعاون مع المجتمع المدني في تونس.
مصر وقطر تؤكدان أهمية تنفيذ اتفاق شرم الشيخ للسلام في غزة بكل مراحله
قصفٌ إسرائيلي يطال ريفي درعا والقنيطرة
البنك المركزي العراقي يصدر بياناً توضيحياً حول قرار “لجنة تجميد أموال الإرهابيين”
مغاربة يحتجون على انتهاك "إسرائيل" لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة