الثبات ـ فلسطين
يُذكر أن رون آراد هو طيار في "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، فُقد أثره بعد إسقاط طائراته خلال عدوانه على جنوب لبنان، وذلك في 16 تشرين الأول/أكتوبر 1986، وإلى الآن لم يتمّ العثور على أيّ أثر ملموس له.
وقبل يومين، حذّرت كتائب القسام من أن "بدء هذه العملية الإجرامية (احتلال مدينة غزة) وتوسيعها، يعني أنه لن يتم استعادة أي أسير، لا حي ولا ميت، وسيكون مصيرهم جميعاً كمصير رون أراد".
في السياق، كانت حركة حماس قد حمّلت "مجرم الحرب" نتنياهو كامل المسؤولية عن حياة أسراه في قطاع غزة، وذلك في بيان أصدرته في أعقاب إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بدء التوغّل البري في مدينة غزة.
مستوطنون يحرقون مركبة فلسطينية في هجوم على قرية بيت إمرين شمال نابلس
إعلام العدو: اعترافات إسرائيلية بهزيمة استراتيجية وارتباك في إدارة المواجهة وتوحيد الساحات
حركة حماس: نثمن عالياً الرد الإيراني واليمني على الكيان الصهيوني جرّاء جرائمه بحق لبنان وشعبه الكريم
حركة المجاهدين الفلسطينية: الرد الإيراني يفرض معادلات جديدة في مواجهة العدوان الصهيوني