الثبات ـ عربي
أعلن أسطول الصمود الدولي، فجر اليوم الأربعاء، أنّ أكبر سفينة في الأسطول تعرضت لهجوم جديد، يُشتبه في أن يكون بمسيّرة حارقة، وأنّ حريقاً اندلع على متنها.
وأوضح الأسطول أن السفينة، وهي "ألما" الإسبانية التي ترفع علم بريطانيا، تعرّضت لهجوم بطائرة مسيرة أثناء رسوّها في ميناء سيدي بوسعيد في المياه التونسية.
وفي إثر الهجوم، اُصيبت السفينة بأضرار بالغة نتيجة حدوث حريق على سطحها العلوي، فيما أُفيد بأن جميع الركاب والطاقم بخير، بحسب إعلان الأسطول، لكن هذه الاعتداءات لم ترهب المشاركين في أسطول الصمود المغاربي الذي أكّد المضيّ في الإبحار إلى غزة.
من جانبها، عبّرت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي عن استيائها من "الهجوم الثاني على أسطول الصمود خلال يومين، فيما ما زال في المياه التونسية".
وأشارت ألبانيزي إلى أن "الأدلة المصوّرة تشير إلى أن طائرة مسيّرة أسقطت جسماً أشعل حريقاً في سطح سفينة ألما".
وأمس الثلاثاء، اتهمت إدارة "أسطول الصمود العالمي" الاحتلال الإسرائيلي بمهاجمة إحدى سفنه الرئيسية أثناء رسوّها في ميناء سيدي بوسعيد في تونس عبر طائرة مسيّرة.
في المقابل، قالت وزارة الداخلية التونسية إنّ "ما تمّ تداوله حول سقوط مسيّرة على إحدى السفن الراسية في ميناء سيدي بوسعيد لا أساس له من الصحة"، مرجحةً وقوع خلل داخل السفينة.
العراق.. تخصيص رواتب لـ2481 كردية إيزدية ناجية من "داعش"
"أكسيوس" يكشف تصريحات لوزير الدفاع السعودي حول احتمال تراجع واشنطن عن ضرب إيران
ليبيا.. اشتباكات عنيفة جنوب مدينة الزاوية
العدو الإسرائيلي يقصف بالرشاشات الثقيلة مزارع ريف القنيطرة جنوبي سوريا