الثبات ـ دولي
طالبت نحو 200 وسيلة إعلامية دولية بوقف استهداف الصحفيين في قطاع غزة، وبالسماح للصحافة الدولية بالوصول إلى الميدان.
التحرّك، الذي نسّقته منظمة "مراسلون بلا حدود" بالتعاون مع وسائل إعلام من 50 دولة، يشمل وقفة احتجاجية تحريرية موحّدة، تشارك فيها الصفحات الأولى للصحف، والمواقع الإخبارية، والإذاعات حول العالم.
وجاءت هذه الخطوة بدعوة من "مراسلون بلا حدود"، ومنظمة "آفاز" للحملات العالمية، والاتحاد الدولي للصحفيين، حيث نُظمت الوقفة الإعلامية اليوم الاثنين، تعبيراً عن رفض سياسة القتل الممنهج بحق الإعلاميين الفلسطينيين، وللمطالبة بضمان حرية العمل الصحافي في مناطق النزاع.
وستنشر الصحف المطبوعة صفحاتها الأولى المعتمة، والتي تحمل رسالةً واضحةً: "بمعدل قتل الصحفيين في غزة على يد الجيش الإسرائيلي، لن يبقى قريباً من يطلعكم على آخر المستجدات".
كذلك ستُوقف محطات البث والإذاعة برامجها ببيانٍ مشترك، وستحجب المواقع الإلكترونية صفحاتها الرئيسية أو لافتاتها تضامناً مع غزة.
وقبل أيام، أكدت صحيفة "نيويورك تايمز"، أنّ "إسرائيل" تسعى بشكل متعمّد إلى منع توثيق أهوال حربها على غزة، من خلال استهداف الصحافيين المحليين بالقتل المباشر أو باتهامهم العلني بالانتماء إلى حركة حماس.
وبلغ عدد الشهداء الصحافيين في قطاع غزة، نحو 247 شهيداً منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في اعتداء سافر على المواثيق والقوانين الدولية.
وبحسب اتفاقيات جنيف والبروتوكولات الإضافية، بالإضافة إلى ميثاق روما، وقرار مجلس الأمن رقم 2222، فإنّ لدى الصحفي حماية دولية في الحروب، واغتياله يُعدّ جريمة حرب يُحاسب عليها القانون.
الرئيس بزشكيان: العدو يركز على تأجيج الانقسامات.. ولا يمكن إجبار أي دولة على الاستسلام بالقصف
بقائي: أميركا تلحق الضرر بالعملية الدبلوماسية
فيديو | اسقاط الدفاعات الجوية الإيرانية طائرة مسيرة من طراز MQ9 أمريكية فوق بوشهر أمس
رضائي: بعد يومين توصل البنتاغون الى سبب سقوط المروحية لكن مرّت 102 يومًا على مجزرة طلاب ميناب وما زالت تحقيقاتهم مستمرة!