الثبات ـ دولي
أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد اسلامي، عن زيارة اثنين من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران بإذن من أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، مؤكدًا أن تفعيل آلية الزناد "سناب باك" ليس بالأمر الجديد.
وقال إسلامي، الذي يزور الصين برفقة الرئيس مسعود زشكيان لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية حول التفتيش الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية على عملية استبدال وقود محطة بوشهر للطاقة النووية: "التعاون مع الوكالة هو نقاش مستمر، استنادًا إلى قانون مجلس الشورى الإسلامي. وكان موضوع إشراف الوكالة على عملية استبدال وقود محطة بوشهر للطاقة النووية مدرجًا على جدول الأعمال، وقد تم هذا الإشراف بإذن من أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي. وقد حضر المفتشان وأشرفا على هذه العملية ثم غادرا".
وأضاف: "النقطة المهمة هي أن العملية التي يجب أن تتم وفقًا للقانون لا تزال قيد التفاوض. حتى الآن، عُقد اجتماعان بين وزارة الخارجية والوكالة، ويجري الإعداد لاجتماع ثالث. إن الاعتراض والمشكلة التي تراها إيران تجاه الوكالة هي أن نظام إدارتها وقيادتها يعملان تحت تأثير نظام الهيمنة، وأن المدير العام نفسه هو المشكلة الرئيسية".
وأكد إسلامي أن أنظمة الوكالة أنظمة مكتوبة يجب مراعاتها استنادًا إلى قوانين الأمم المتحدة، وقال: "إنهم يتصرفون بانتقائية وبمعايير مزدوجة. هذه هي مشكلة الإدارة هناك، وهذه هي مشكلتنا الرئيسية معهم. نحن نتابع الأمر، وقد اتخذنا إجراءاتنا القانونية والسياسية وفقًا لذلك، وسنواصل ذلك".
وبخصوص تفعيل آلية الزناد "سناب باك"، صرّح رئيس منظمة الطاقة الذرية بأن هذه ليست قضية جديدة، قائلاً: "لقد توقعناها مسبقًا، وأعداؤنا دائمًا ما يجدون ذرائع للضغط على الشعب الإيراني. هدفهم الرئيسي هو تسليم البلاد، لكن إيران لم تستسلم رغم العقوبات.
الرئيس بزشكيان: العدو يركز على تأجيج الانقسامات.. ولا يمكن إجبار أي دولة على الاستسلام بالقصف
بقائي: أميركا تلحق الضرر بالعملية الدبلوماسية
فيديو | اسقاط الدفاعات الجوية الإيرانية طائرة مسيرة من طراز MQ9 أمريكية فوق بوشهر أمس
رضائي: بعد يومين توصل البنتاغون الى سبب سقوط المروحية لكن مرّت 102 يومًا على مجزرة طلاب ميناب وما زالت تحقيقاتهم مستمرة!