الثبات ـ عربي
أكدت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في سوريا أنّ أعمال العنف التي شهدها الساحل السوري استهدفت في المقام الأول المجتمعات العلوية، وبلغت ذروتها في مجازر وقعت في أوائل آذار/مارس الماضي.
وأوضحت اللجنة أنّ تلك الأعمال شملت القتل والتعذيب والمعاملة اللاإنسانية للموتى، مشيرةً إلى أنّ الجثث تُركت في الشوارع لأيام، ومُنعت العائلات من دفنها وفقاً لطقوسها الدينية.
وأضافت اللجنة أنّ الأعمال شملت أيضاً النهب على نطاق واسع فضلاً عن حرق المنازل.
وفي ضوء ذلك، قال رئيس لجنة التحقيق، باولو سيرجيو بينهيرو، إنّ حجم ووحشية العنف الموثّق في التقرير "أمر مقلق للغاية".
وكانت الحكومة الانتقالية في سوريا قد شكّلت لجنة تقصّي حقائق في وقت سابق هذا العام بشأن الأحداث في مناطق الساحل والمجازر التي ارتكبت هناك.
العراق.. تخصيص رواتب لـ2481 كردية إيزدية ناجية من "داعش"
"أكسيوس" يكشف تصريحات لوزير الدفاع السعودي حول احتمال تراجع واشنطن عن ضرب إيران
ليبيا.. اشتباكات عنيفة جنوب مدينة الزاوية
العدو الإسرائيلي يقصف بالرشاشات الثقيلة مزارع ريف القنيطرة جنوبي سوريا