الثبات ـ عربي
أكدت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في سوريا أنّ أعمال العنف التي شهدها الساحل السوري استهدفت في المقام الأول المجتمعات العلوية، وبلغت ذروتها في مجازر وقعت في أوائل آذار/مارس الماضي.
وأوضحت اللجنة أنّ تلك الأعمال شملت القتل والتعذيب والمعاملة اللاإنسانية للموتى، مشيرةً إلى أنّ الجثث تُركت في الشوارع لأيام، ومُنعت العائلات من دفنها وفقاً لطقوسها الدينية.
وأضافت اللجنة أنّ الأعمال شملت أيضاً النهب على نطاق واسع فضلاً عن حرق المنازل.
وفي ضوء ذلك، قال رئيس لجنة التحقيق، باولو سيرجيو بينهيرو، إنّ حجم ووحشية العنف الموثّق في التقرير "أمر مقلق للغاية".
وكانت الحكومة الانتقالية في سوريا قد شكّلت لجنة تقصّي حقائق في وقت سابق هذا العام بشأن الأحداث في مناطق الساحل والمجازر التي ارتكبت هناك.
أهالي قرى عابدين ومعرية والعارضة في منطقة حوض اليرموك يغلقون الطريق التي فتحتها قوات الاحتلال
سوريا: توغلات إسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا.. وتفتيش منازل
المكتب السياسي لحركة “أنصار الله”: الحصار بالحصار والموانئ بالموانئ والتصعيد بالتصعيد
أعمدة الدخان تغطي سماء جيزان ومناطق جنوب المملكة العربية السعودية