الثبات ـ دولي
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، أن الشعب الإيراني أثبت عبر تاريخه رفضه للاستبداد، وتصديه للهيمنة الأجنبية، مشددًا على أن "لا فرد ولا جماعة يمكنها أن تقف في وجه الدوافع التاريخية للشعب الإيراني في سعيه نحو العدالة والحرية".
وجاء ذلك في كلمة ألقاها قاليباف صباح اليوم الثلاثاء، خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى، تزامنًا مع الذكرى السنوية لصدور الأمر التاريخي بالثورة الدستورية (المشروطة)، والتي وصفها بأنها "واحدة من أهم محطات التاريخ المعاصر لإيران، والتي انطلقت من نداء الشعب الإيراني المطالب بالعدالة وسيادة القانون".
وأضاف أن مجلس الشورى هو "ابن الثورة الدستورية ونتاجها القيّم"، مشيرًا إلى أن هذه الحركة، رغم ما اعترضها من تدخلات خارجية وانحرافات داخلية، كانت منذ بدايتها نابعة من صميم الشعب الإيراني ومرتبطة بإيمانه ووعيه الديني والاجتماعي.
وأوضح قاليباف أن الثورة الدستورية لم تكن مجرد تحول سياسي، بل شكّلت أولى تجارب الشعب الإيراني في إقامة حكم ديني ديمقراطي ومقاومة الاستبداد المرتبط بالخارج، مؤكدًا أن بذور الوعي والمشاركة العامة والعدالة والالتزام بالقانون التي زرعتها تلك الثورة، لم تندثر رغم عقود من الاستبداد، بل تجلت لاحقًا في الحركة الوطنية لتأميم النفط، ومن ثم في الثورة الإسلامية.
واختتم رئيس البرلمان كلمته بالتأكيد على التزام المجلس بحماية هذا الإرث التاريخي والقيام بمسؤولياته القانونية والشرعية، موجهًا التحية لذكرى شهداء الثورة الدستورية والعلماء الأحرار في ذلك العصر، وفي مقدمتهم الشهيد الشيخ فضل الله النوري
الرئيس بزشكيان: العدو يركز على تأجيج الانقسامات.. ولا يمكن إجبار أي دولة على الاستسلام بالقصف
بقائي: أميركا تلحق الضرر بالعملية الدبلوماسية
فيديو | اسقاط الدفاعات الجوية الإيرانية طائرة مسيرة من طراز MQ9 أمريكية فوق بوشهر أمس
رضائي: بعد يومين توصل البنتاغون الى سبب سقوط المروحية لكن مرّت 102 يومًا على مجزرة طلاب ميناب وما زالت تحقيقاتهم مستمرة!