الثبات ـ دولي
أكّد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، اليوم الأحد، أن مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المفاوضات المُحتملة بعد الحرب لن تختلف عن مواقفها قبلها.
وأضاف آبادي أن "انعدام الثقة بالطرف المقابل هو أحد مبادئنا الأساسية في التفاوض"، مشدّداً على أن حضور إيران إلى طاولة المفاوضات لا يعني أن قواتها المسلّحة غير مستعدة.
وأوضح: "أصبحنا أكثر إصراراً على متابعة حقوقنا ولا نشعر بأي ضعف".
العودة إلى المفاوضات
وحول مسألة العودة إلى التفاوض، كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد صرّح أمس السبت، خلال لقاء مع سفراء ورؤساء البعثات الأجنبية في إيران،أن العدوان على الجمهورية الإسلامية "أثبت أن لا حل سوى العودة إلى طاولة المفاوضات".
وقطع عراقتشي احتمال التفاوض على أي ملف فيما خلا الملف النووي، ورفع العقوبات، مؤكّداً أن بلاده لن تقبل باتفاق من دون تخصيب.
كما شدّد على أنّ تفعيل "آلية الزناد" ستعقّد الملف النووي الإيراني، ولن تودي إلى حلول.
الرئيس بزشكيان: العدو يركز على تأجيج الانقسامات.. ولا يمكن إجبار أي دولة على الاستسلام بالقصف
بقائي: أميركا تلحق الضرر بالعملية الدبلوماسية
فيديو | اسقاط الدفاعات الجوية الإيرانية طائرة مسيرة من طراز MQ9 أمريكية فوق بوشهر أمس
رضائي: بعد يومين توصل البنتاغون الى سبب سقوط المروحية لكن مرّت 102 يومًا على مجزرة طلاب ميناب وما زالت تحقيقاتهم مستمرة!